استمرار استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان في قضية منظمات المجتمع المدني.....المجتمع المدني وقانون الطوارئ.....رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة؛ السيد أنطونيو غوتيريس،.....االاتفاقيه لدولية للقضاء على كافه اشكال التمييز ضد المرأة . الفجوه بين التصديق والتنفيذ فى البلاد العربيه.....الاتفاقية الدولية للقضاء على كافه اشكال التمييز ضد المرأة . الفجوه بين التصديق والتنفيذ فى البلاد العربيه.....تهنئه بمناسبه اليوم العالمى للمرأة.....ورشه المحليات بمحافظه اسيوط.....المشاركة المجتمعية تعقد ورشة عمل حول "تعزيز المشاركة السياسية للمرأة والشباب في الإنتخابات المحلية القادمة" بمحافظة أسيوط.....بيان الى الامة.....

   

 

الانتخابات التشريعية 2010

 

 
 

التحديئات

 
 

 
 

 
 

 
 

هل تعد الإنتخابات في مصر آلية حقيقية للتداول السلمي ؟


نعم
لا
لا أعرف


 
 

تابعونا علي ...

 

 
 

تابعو أخبارنا باللغة العربية بالإشتراك  في القائمة البريدية

اشتراك   الغاء الاشتراك

 
 

أرشيف الجمعية

April 2017 (2)
March 2017 (4)
January 2017 (3)
December 2016 (4)
November 2016 (2)
October 2016 (8)

 
 

المتواجدين الان

عدد الزوار : 71

 
 
 

 

 

  

19-11-2015, 20:38

 تقرير الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية

Visit: 356 | comment 0

  

تشهد مصر  المرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب يومي 22 و23 نوفمبر المقبل في 13 محافظة هى؛ القاهرة، والقليوبية، والدقهلية، والمنوفية، والغربية، وكفر الشيخ، والشرقية، ودمياط، وبورسعيد، والإسماعيلية، والسويس، وشمال سيناء، وجنوب سيناء، في حين ستجرى عملية الانتخاب في دوائرها خارج مصر يومي السبت والأحد الموافقين 21 و22 نوفمبر. وفي الحالات التي تقتضى إعادة الانتخابات، فستجرى خارج مصر يومي الاثنين والثلاثاء الموافقين 30 نوفمبر و1 ديسمبر، أما داخل البلاد فستجرى يومي الثلاثاء والأربعاء الموافقين 1 و2 ديسمبر2015 .

وبإعتبار الرقابة على الإنتخابات أحد الضمانات الأساسية لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة ، يأتي دور الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية في مراقبة الإنتخابات البرلمانية القادمة ، إذ تراقب كافة مراحل العملية الإنتخابية بدءاً من مرحلة فتح باب الترشيح ، مروراً بمرحلة الدعاية، ثم وقائع اليوم الإنتخابي نفسه، بالإضافة إلى دراسة وتحليل البيئة التشريعية والقانونية التي تجرى في ظلها الإنتخابات، وكذلك البيئة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ومتابعة أداء كافة أطراف العملية الإنتخابية ، من إعلام إلى رجال دين ومؤسسات دينية إلى جهات أمنية والمؤسسات التابعة للدولة بشكل عام، وذلك للوقوف بدقة على ما إذا كانت تلك الإنتخابات قد جرت وقائعها بشكل يميل إلى الحرية ونزاهة الإنتخابات، أم أنها جرت في ظل نوع من الفساد والفوضى وتزوير إرادة الناخبين.

وفي إطار الدور الرقابي للعملية الإنتخابية، يأتي تقرير الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية تحت عنوان"مراقبة مرحلة الدعاية الإنتخابية للمرحلة الثانية من انتخابات برلمان 2015" متضمناً النقاط التالية : 

أولاً : الإطار القانوني المنظم لمرحلة الدعاية الإنتخابية

تتعدد آليات مراقبة مرحلة الدعاية الإنتخابية وقد تمثلت في الأتي ذكره:

1-    لجنة مراقبة الدعاية الانتخابية 

رصد مخالفات الدعاية الانتخابية وإعداد تقارير بشأنها مدعمة بالمستندات، هو دور لجنة مراقبة الدعاية الانتخابية التي شكلتها اللجنة العليا للانتخابات، لترفعها إلى الأمانة العامة باللجنة حتى تتخذ قرارا بشأنها حال تأكدها من صحتها، وإحالتها إلى النيابة العامة لإتخاذ الإجراءات القانونية حيال مرتكبها. 

وشكلت اللجنة العليا للانتخابات، لجنة فرعية لمراقبة الدعاية الانتخابية، من أعضاء باللجنة وخبراء مستقلين، وفقاً لقانون مباشرة الحقوق السياسية، والتي تتولى رصد الوقائع المخالفة للدعاية الانتخابية، التي تقع في دائرة كل محافظة من المحافظات، بالمخالفة للضوابط المقررة، للعملية الانتخابية المنصوص عليها في قانون مباشرة الحقوق السياسية ، ويحق للجنة في سبيل أداء عملها، طلب أية مستندات أو أوراق أو بيانات أو معلومات ترى أنها لأزمة لأداء ما كلفت به، والإطلاع عليها من أية جهة حكومية أو غير حكومية أو من ذوي الشأن، وتكليفهم بتقديمها في الموعد الذي تحدده. 

وتعد اللجنة تقارير تتضمن رصد ما تراه من مخالفات، وتحديد مرتكبيها كلما أمكن، وتعرض هذه التقارير على الأمانة العامة مرفقا بها إثبات مظاهر المخالفة، لتقوم الأمانة العامة بإعداد تقرير حولها ورفعه إلى اللجنة العليا للانتخابات، التي بدورها حال تأكدها من الأوراق ومرتكب المخالفة، تحيلها إلى النيابة العامة وتحرك الدعوى الجنائية ضد المخالف وتصدر الأمر الجنائى طبقا للأحكام المقررة في قانون الإجراءات الجنائية. 

2-    لجان المحافظات 

وشكلت اللجنة العليا بالقرار رقم 74 لسنة 2015 لجانا شرعية بالمحافظات والدوائر الانتخابية بلغ عددها 252 لجنة، يرأسها رئيس المحكمة الابتدائية؛ لمراقبة ضوابط الدعاية والتمويل والإنفاق على الدعاية الانتخابية.

3- قانون مباشرة الحقوق السياسية 

وبخلاف لجنة رصد ومراقبة الدعاية الإنتخابية ، حدد قانون مباشرة الحقوق السياسية عدد من الضوابط الحاكمة والمنظمة للدعايا الانتخابية خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة، تضمنها ، أبرزها تحديد مواعيد الدعايا، والحد الأقصى للإنفاق عليها، وتنظيم تلقى التبرعات، وذلك في ظل الرقابة والمتابعة المستمرة من اللجنة العليا للانتخابات، لكيفية وآلية الإنفاق على الدعاية. 

وأكد القانون على أحقية كل مرشح في إعداد وممارسة دعاية انتخابية لمخاطبة الناخبين لإقناعهم ببرنامجه الانتخابي، وذلك بكل الطرق التي يجيزها القانون في إطار القواعد، كما أجاز للمرشح أن يخطر اللجنة العليا باسم شخص يمثله لديها، يعهد إليه بمسئولية الإدارة الفعلية للدعاية الانتخابية. 

وقد حدد القانون ضوابط الدعاية الإنتخابية والسقف المالي المحدد للإنفاق خلال مرحلة الدعاية الإنتخابية والصمت الإنتخابي والعقوبات المقررة على المرشحين في حال مخالفة تلك الضوابط، ويمكن بيان ذلك على هذا النحو:


أ‌- ضوابط الدعاية الإنتخابية

نص القانون على عدد من الضوابط المتعلقة بالدعاية الانتخابية، منها أنه يحظر بغرض الدعاية التعرض لحرمة الحياة الخاصة للمواطنين، أو المترشحين، أو تهديد الوحدة الوطنية، أو استخدام الشعارات الدينية، أو التي تدعو للتمييز بين المواطنين، أو الحض على الكراهية، أو استخدام العنف أو التهديد باستخدامه، أو استخدام المبانى والمنشآت ووسائل النقل المملوكة للدولة، أو لشركات القطاع العام وقطاع الأعمال ودور الجمعيات والمؤسسات الأهلية.


وكذلك يحظر استخدام المرافق العامة، ودور العبادة، والجامعات، والمدارس، والمدن الجامعية وغيرها من مؤسسات التعليم العامة والخاصة، أو إنفاق الأموال العامة، أو أموال شركات القطاع العام، أو قطاع الأعمال العام، أو الجمعيات والمؤسسات الأهلية.
كما نصت الضوابط على أنه يحظر الكتابة بأية وسيلة على جدران المباني الحكومية أو الخاصة، أو تقديم هدايا، أو تبرعات، أو مساعدات نقدية، أو عينية، أو غير ذلك من المنافع، أو الوعد بتقديمها سواء كان ذلك بصورة مباشرة أم غير مباشرة.

 
ونص القانون على حظر تلقى أية مساهمات أو دعم نقدى أو عينى في الدعاية الانتخابية، وذلك من شخص اعتبارى مصرى أو أجنبى أو جهة أيا كان شكلها القانونى، بما يتعارض مع ما تم إقراره بالقانون وهو السماح بتلقى التبرعات من شخص مصرى طبيعى فقط بشرط ألا تزيد نسبة تلك التبرعات عن ٥٪ من الحد الأقصى المقرر للدعاية. 


ب‌- السقف المالي للدعاية الإنتخابية

وتضمنت الضوابط أيضاً، أن يكون الحد الأقصى لما ينفقه كل مرشح في الدعايا الانتخابية في النظام الفردى، خمسمائة ألف جنيه، ويكون الحد الأقصى للإنفاق في مرحلة الإعادة مائتي ألف جنيه، أما بالنسبة للقائمة، فيكون الحد الأقصى لما ينفقه المرشحون على القائمة المخصص لها (١٥) مقعدًا مليونين وخمسمائه ألف جنيه، ويكون الحد الأقصى للإنفاق في مرحلة الإعادة مليون جنيه، ويزاد الحدين المشار إليهما إلى ثلاثة أمثال للقائمة المخصص لها (٤٥) مقعدا.
وتضمنت الضوابط، اشتراط أن يفتح المترشح حساب بنكى، بالعملة المحلية في أحد البنوك، التي تحددها اللجنة، ويضع فيه المرشح، ما يتلقاه من التبرعات وما يخصصه من أمواله، وذلك شرطا من شروط الترشح.

وألزم القانون، كلا من: البنك والمرشح إبلاغ اللجنة العليا أولاً بأول، بما يتم إيداعه وقيده بالحساب، وكذلك الإبلاغ عن أوجه الإنفاق، مع التأكيد على حظر الإنفاق على الدعاية الانتخابية من خارج ذلك الحساب.

كما حدد القانون آلية استخدام وسائل الأعلام المملوكة للدولة، حيث نص على أحقية المترشح في استخدامها في حدود المتاح فعليا من الإمكانيات، وذلك تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص وعدم التمييز بين المرشحين. 

ج- الصمت الإنتخابي 

وحدد القانون، بدء الدعاية الانتخابية من تاريخ إعلان القائمة النهائية للمرشحين، حتى الساعة الثانية عشر من ظهر اليوم السابق لليوم المحدد للاقتراع، كما أنه في حالة انتخابات الإعادة تبدأ من اليوم الحالى لإعلان نتيجة الاقتراع في الجولة الثانية، حتى الساعة الثانية عشر ظهر اليوم السابق لليوم المحدد للإقتراع في جولة الإعادة. كما حظر القانون، إجراء الدعاية الانتخابية في غير هذه المواعيد المحددة بأي وسيلة من الوسائل .

د- العقوبات

وتنتظر المخالفين لقواعد الدعاية عقوبات حيث نصت المادة 68 من قانون مباشرة الحقوق السياسية على أن: " يعاقب بغرامة لا تقل عن عشرة آلاف جنيه ولا تزيد على مائة ألف جنيه كل من قام بمخالفة الميعاد المحدد لبدء الدعاية الانتخابية" . كما يعاقب بذات العقوبة كل من أنفق على الدعاية الانتخابية مبالغ غير مقيدة في الحساب البنكى الذى حددته اللجنة العليا، ومن يخالف محظورات الدعاية، ومن يقبل تبرعاً بالزيادة على النسبة الواردة فى نص المادة 26 من هذا القانون وهى 5% من الحد الأقصى المحدد للإنفاق على الدعاية الانتخابية، على أن تحكم المحكمة بمصادرة الأموال التى تمثل زيادة على هذه النسبة.

كما نص القانون علي معاقبة كل من يرتكب فعلا مخالفا للمادة 35 من قانون مباشرة الحقوق السياسية التي تحظر تلقي اية مساهمات نقدية او عينية للانفاق علي الدعاية الانتخابية أو التأثير في اتجاهات الرأي العام بالسجن أو الغرامة التي لا تقل عن 100 ألف جنيه ولا تزيد عن مليون جنيه.

وفي هذا الإطار ، هناك عدة ملاحظات بشأن الإطار القانوني المنظم لمرحلة الدعاية الإنتخابية ، يمكن بيانها على هذا النحو :

1-  برغم الصلاحيات الواسعة التي منحتها اللجنة العليا للإنتخابات للجنة مراقبة الدعاية الانتخابية متمثلة في رصد مخالفات المرشحين وإعداد تقارير بشأنها مدعمة بالمستندات، وتحديد مرتكبيها كلما أمكن وإحالتهم إلى النيابة العامة، وتحريك الدعوى الجنائية ضد المخالفين طبقاً للأحكام المقررة في قانون الإجراءات الجنائية، وتوقيع العقوبات المقررة بقانون مباشرة الحقوق السياسية على هؤلاء المخالفين، غير أن هذه اللجنة لم تقم بدورها المناط لها بإجراء تحقيقات في البلاغات التي تقدمت بها منظمات المجتمع المدني  بشأن التجاوزات والمخالفات التي رصدها مراقبو تلك المنظمات بالمرحلتين الأولى والثانية من الدعاية الإنتخابية . 

2-  ضوابط اللجنة العليا للانتخابات لعدم خرق الدعاية الانتخابية تعتبر بمثابة ضوابط " شكلية " ، فبرغم فرض اللجنة عقوبات تصل إلى شطب من يتجاوز بدء مواعيد الدعاية الانتخابية أو الانفاق المالي، غير أن اللجنة لم تقم بتطبيق هذه العقوبات على مرشحي المرحلة الثانية– برغم القيام العديد من المرشحين بذلك وهذا ما سنراه لاحقاً- وبالتالي ظلت عقوبات على الورق فحسب دون أدني تطبيق لها ، وبالتالي فما تضعه اللجنة العليا لا يمثل"ضوابط" أو "قواعد" إنما هي "إرشادات "فقط خاصة أنه لم يتم إرساء أي عقوبات في حالة تجاوز المرشح الإنتخابي . 

3-   لم ينص قانون مباشرة الحقوق السياسية على أية آليات "عملية" لمراقبة إنفاق الأحزاب السياسية والمرشحين على الدعاية الانتخابية بأي صورة من الصور.

 

ثانياً: المخالفات والتجاوزات التي شابت مرحلة الدعاية الانتخابية للمرحلة الثانية

حذرت اللجنة العليا للانتخابات، جميع المرشحين الذين تقدموا بأوراق ترشحهم من تنظيم جولات أو دعاية انتخابية قبل الموعد المحدد، وهو 3 نوفمبر 2015 بالنسبة لمرشحي محافظات المرحلة الثانية، غير أن البعض من المرشحين لم يلتزم بذلك ، وهذا ما رصده مراقبو الجمعية في معظم محافظات المرحلة الثانية .

كما رصد مراقبو الجمعية تنوع الرشاوي الإنتخابية التي قدمها بعض المرشحين في معظم المحافظات، وبعدما كانت تشمل الزيت والسكر في الماضي، توسّعت لتشمل سلعا تموينية، وشكل عيد الأضحى - قبل بدء الفترة المحددة لمرحلة الدعاية الإنتخابية- فرصة ثمينة للحصول على أصوات الناخبين، من خلال توزيع أكياس اللحوم، وملابس مختلفة للمحتاجين والفقراء ، بل وقام أنصار بعض المرشحين بالإنفاق مع سماسرة شراء الأصوات -منذ بدء مرحلة الدعاية الانتخابية - على مبلغ مالي بعينه يتم دفعه للناخبين لشراء أصواتهم مقابل التصويت لصالح هؤلاء المرشحين في الإنتخابات ، وهذا الملمح هو ما ميز مرحلة الدعاية الإنتخابية بالمرحلة الثانية عن نظيرتها الأولى .

وفي هذا الإطار قام مراقبو المشاركة المجتمعية بمراقبة مرحلة الدعاية في محافظات المرحلة الثانية لإنتخابات برلمان 2015 ، ويمكن بيان ذلك على النحو التالي:


1- محافظة القاهرة

رصد مراقبو الجمعية المصرية بعض التجاوزات والانتهاكات والتي تخللت مرحلة الدعاية الانتخابية بمحافظة القاهرة ويمكن بيانها على النحو التالي:

  • استغل بعض المرشحين فترة عيد الأضحى المبارك لتوزيع الأضاحي أمام مقراتهم الانتخابية على الفقراء وأبناء الدائرة ومن بينهم مرشح حزب الوفد "س.ع" بدائرة حدائق القبة ، وقام بذلك من أمام مقره الانتخابي بشارع الخليج المصري وقام بتصوير ذلك ورفعه على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي ، وهناك بعض المرشحين من استخدم فترة دخول المدارس لقيام بالدعاية الإنتخابية لنفسه ، حيث قام المرشح "ف.ح" بتوزيع أدوات مدرسية مطبوعاً عليه صورته كدعاية انتخابية له .
  • تجاوز العديد المرشحين السقف المالي المحدد للدعاية الانتخابية، فقد استخدم العديد من المرشحين سيارات نقل وعليها مكبرات صوت ومنهم المرشح "ف.أ" و"ح.أ" و"ح.ع" و"س.ع" بمنطقة حدائق القبة وتشغيل الأغانى الوطنية، يليها تشغيل أغاني المغنيين الشعبيين وصورة المرشح التابعة له .
  • قام المرشح "ع.و"عن حزب المصريين الأحرار بعمل دعايه فاخرة وباهظة الثمن أعلى كوبرى أكتوبر المطل على دائره الشرابية ، وفي نفس الدائره قام أكثرمن مرشح بتعليق لافتاتهم والبوسترات الخاصة بالدعاية الانتخابية لهم على أسوار شركة البترول بمنطقه غمرة بالشرابيه والمرشحين هم" أ.م" مرشح تيار الاستقلال و"ف.أ"مرشح حزب الوفد و"خ.أ" مرشح مستقل و"أ.ل" عضو مجلس الشعب السابق عن الحزب الوطني المنحل.
  • ·       استخدام دور العبادة والمستشفيات الخيرية في الدعاية الانتخابية فعلى سبيل المثال: 

-        قام المرشح "ز.س" بدائرة الزيتون بتزويد مستشفى الرياض الخيرية بحضانة للاطفال ومعها جهاز شحن الأكسجين المركزي ، كما قام المرشح "ا.ب" بدائرة مدينة السلام بالإعلان عن فتح مركز طبي متكامل بجميع التخصصات بمدينة السلام مع توفير الأشعة والتحاليل وبعض الأدوية للفقراء التي توزع مجاناً حتى يوم 19 نوفمبر 2015.

-        قام المرشح "ع.أ" بدائرة مايو والتبين بزيارة لكنيسة البابا شنودة لكسب التأييد وعرض برنامجه الانتخابى .

-        قام المرشح "أ.ع" بدائرة الزاوية الحمرا بزيارة لمقر جمعية خلاص النفوس القبطية.

-        قام المرشح "خ.أ" بدائرة المرج بزيارة كنيسة العذراء مريم بمنطقة الفلاحة بالمرج لدعمه بالانتخابات البرلمانية.

-        قام المرشح "ه.أ" بدائرة مدينة نصر بزيارة لكنيسة السيدة العذراء بمدينة نصر لتأييده ومناصرته بالانتخابات.

  • ·       كما تم استخدام المدارس من قبل بعض المرشحين واستغلال الأطفال فى الدعاية الانتخابية لهم ، فمن ضمن ماتم رصده : - 

-        قامت المرشحة "ه.ع" بدائرة الخليفة والمقطم بجولة انتخابية داخل منطقة السيدة عائشة مستخدمة الاطفال حاملين صورا لها ويجوبون شوارع الدائرة .

-        قام المرشح "ص.غ" صاحب مدرسة الريادة بمنطقة عين شمس بحفل تكريم للمتفوقين داخل المدرسة والذي قام من خلاله بعرض فيديو موضحاً لبرنامجه الانتخابي وتوزيع دعاية انتخابية له داخل المدرسة.

-        قامت المرشحة "ك.أ" بدائرة البساتين بلصق الدعاية الانتخابية الخاصة بها على أسوار المدارس وتوزيعها على الاطفال بتلك المدارس .

  • ·       كما كانت هناك بعض الوعود الانتخابية للشباب من قبل بعض المرشحين عن طريق الوعد بالتوظيف من خلال مؤتمرات لتوظيف الشباب من أبناء الدائرة ومنها :  

-        بدائرة باب الشعرية قام المرشح "ن.ب" بعمل مؤتمر توظيفي حاشد لشباب الدائرة وذلك خلف مدرسة باب الشعرية بنات .

-        بدائرة الخليفة والمقطم قام المرشح "ش.ح" بإعلان عن توفير 2500 فرصة عمل لشباب الدائرة وبعدها توزيع الأطفال للدعاية الانتخابية الخاصة به على شباب الدائرة .

-        بدائرة حدائق القبة قام المرشح "إ.أ" بالإعلان عن عمل مشروع توظيف لاكثر من 3000 شاب من أبناء الدائرة عن طريق التعاون مع شركات كبيرة لتوريد الشباب لها .

  • ·       قام بعض المرشحين بتوزيع هدايا على أهالي الدائرة، ومن أمثلة ذلك قام المرشح "ف.ح" بدائرة حلوان بتوزيع الأسرة والدواليب على أهالي منطقة حدائق حلوان . 
  • شراء أصوات الناخبين ، بدائرة الزاوية الحمراء والشرابية، قام المرشح"ًص.ع" بزيارة منطقه حكر السكاكيني بالشرابية والتقى بعدد من أهالي المنطقة ، وقام بتركيب عدد 2 جهاز تكييف بأحد مساجد المنطقة، وفي نفس الوقت وعد فى حال نجاحه بإقامة مستشفى للكلى بالمنطقة ، وقام أحد الأهالي بتوفير قطعة أرض لبناء المستشفى ، واتفق مع المرشح على أن يقوم بتقديم الإنشاءات والمعدات اللازمة للمستشفى. وفي سياق آخر قام المرشح بالإتفاق مع سماسرة الإنتخابات بالدائرة بشراء أصوات الناخبين ، إذ أعلن المرشح أنه على استعداد لدفع مبلف 1000 جنيه للصوت الواحد لو وصلت الأمور لذلك .

2- محافظة الشرقية

تنوعت أشكال الدعاية الانتخابية بمحافظة الشرقية، وذلك باختلاف حساسية كل مركز ، وتركزت أشكال الدعاية على البانرات الانتخابية بمختلف شوارع وقرى المحافظة وبشكل غير منظم ، وأيضاً وجود سيارات بمكبرات صوت تجوب أنحاء القرى والمدن للدعاية للمرشحين بشكل يومي، وباستخدام المهرجانات الشعبية ، كما قام المرشحون بتنظيم سلاسل بشرية بإختلاف مدن بمحافظة الشرقية ، وتم تكرار تنظيم هذه السلاسل بشكل يومي .

ومن ناحية أخرى، قام المرشحون بتنظيم مؤتمرات انتخابية حاشدة ولكنها تركزت داخل قرى ونجوع المحافظة ، كما ابتكروا في محافظة الشرقية مبادرة جديدة ، حيث أن أغلبهم ابتكروا أغاني شعبية تحث الناخبين على انتخابهم ، كما قام المرشحين باستئجار باصات كبيرة الحجم وتغطية محيط الباص بالدعاية لأحد المرشحين، وهذا الأمر انتشر بصورة لافتة للأنظار في مدينة الزقازيق .

وتركزت أغلب تحركات المرشحين على حضور واجب العزاء وخصوصاً داخل القرى والنجوع ، وتقدر تكلفة الحملة الانتخابية للمرشح الواحد بحوالي 100 ألف جنيه تتمثل في البانرات ومكبرات الصوت وأيضاً تكلفة إقامة مؤتمر انتخابي موسع .

ورصد مراقبو الجمعية المصرية بعض التجاوزات والانتهاكات والتي تخللت مرحلة الدعاية الانتخابية بمحافظة الشرقية ويمكن بيانها على النحو التالي:

  • شراء أصوات الناخبين ، قام أنصار المرشح"ع.ل عن حزب المصريين الاحرار بالدائرة الأولى بمدينة الزقازيق بتوزيع مبلغ 300 جنيه على أهالي شارع الحناوي بمدينة الزقازيق مقابل دعوة الناخبين لإنتخابه .
  • قام المرشح المستقل "م.د" بإستغلال وجود العديد من المخابز والمطاحن له وقيامه بتوزيع العديد من حصص الدقيق والخبز وذلك على أهالي شارع فاروق والحسينية بمدينة الزقازيق
  • قام أنصار مرشحين من مدينة الابراهيمية بتمزيق بانرات المرشح اللواء "م.ب".
  • قام مجهولين بتمزيق لافتات وبوسترات المرشح "ع.ل" داخل مدينة أبوكبير .
  • قام أغلب المرشحين بتأليف أغاني شعبية على لحن أغاني وطنية ، مما سبب إزعاجاً للمواطنين طوال اليوم .
  • تجهيز متطوعين للعمل كمندوبين للمرشحين داخل وخارج اللجان الإنتخابية مع الوعد بتقاضي 300 جنيه خلاف المأكل والمشرب يومي التصويت والفرز.
  • قامت حملة المرشح"ف.ف" بتوزيع أقلام وبلوك نوت وتي شيرتات بشكل علني داخل مدينة الزقازيق. 
  • حياد جميع مؤسسات الدولة في محافظة الشرقية، حيث أن الملاحظ هو عدم استخدام جدران وحوائط الاماكن الحكومية مثل مباني مجالس المدن والوحدات المحلية ومباني المدارس ومباني دور العبادة كالمساجد والكنائس مثلما كان يحدث في السابق 
  • ·       استخدام العديد من المرشحين للشعارات الدينية على الملصقات الداعمة له وذلك من قبيل ( وما النصر إلا من عند الله ) و(ما توفيقي إلا بالله). 
  • ·       لم يلاحظ على مستوى مدن وقرى محافظة الشرقية استخدام أي من الحملات الانتخابية  لدور العبادة الدينية .

3-    محافظة بورسعيد

رصد مراقبو الجمعية المصرية بعض التجاوزات والانتهاكات والتي تخللت مرحلة الدعاية الانتخابية بمحافظة بورسعيد ويمكن بيانها على النحو التالي:

  • حرق جماهير النادي المصري المتجمعة بالآلاف بملعب الهوكي الكائن بحي المناخ "تي شيرت"، النادي المصري كان يوزعه أحد الأفراد في الشوط الثاني من مباراة "المصري وحرس الحدود"، حال اكتشفاهم اسم أحد مرشحين دائرة "المناخ والزهور" خلفه. كان قد حدثت مناوشات بين الجماهير وموزع التي شيرت الخاص بأحد مرشحين دائرة "المناخ والزهور" "ش.ح" " حيث كتب عليه من الخلف اسمه والشعار الخاص به والرقم الانتخابي، وذلك لرفضهم استخدام تجمع الآلاف من مشجعي المصري في الدعايا الانتخابية.
  • استخدام المرشحون لدور العبادة خاصة المساجد في الدعاية الانتخابية لأنفسهم بالمخالفة للقانون في هذا الشأن، حيث حررت مديرية أوقاف المحافظة، عدة محاضر ضد مرشحين اتهمتهم فيها بإستخدام المساجد في الدعاية الانتخابية. واتهمت المديرية في المحضر رقم 5425 اداري قسم شرطة الزهور، مرشح بالدائرة الثالثة (المناخ والزهور)، باستخدام مسجد "القدوس" في الدعاية الانتخابية، كما اتهمت في المحضر رقم 1625 اداري الجنوب، ,مرشح بالدائرة الثانية (الضواحي - الجنوب)، باستخدام مسجدي السلام بالقابوطي، والقويطة بالجنوب، والمحضر رقم 5000 إداري ضد آخر لانتهاكه القوانين؛ واستخدامهم دور العبادة في الدعاية ومخالفة القوانين والتعليمات.
  • كما شهدت المعركة الانتخابية حرباً لتمزيق اللافتات بين المرشحين بعضهم البعض، فحرر (أ.ن) المرشح عن الدائرة الثالثة (المناخ والزهور)، محضر رقم 5251 اداري قسم شرطة الزهور، و(م.س) المرشح عن الدائرة الأولي (بورفؤاد والشرق والعرب) محضر رقم 2516، اداري قسم شرطة بورفؤاد أول اتهما فيه مجهولين بتمزيق لافتاتهم الانتخابية، مما تسبب في خسارة مادية لهما والإضرار بحملتهما الانتخابية.
  • تشويه المناطق السياحية ، أصدرت حملة "مبادرة بورسعيد نظيفة" بيانا، جاء فيه: إن المرشحين بالمدينة يشوهون الممشى السياحي بالمحافظة بالصور والملصقات الدعائية للانتخابات البرلمانية، وأنها رصدت صورا "م.ح"، مرشح حزب مستقبل وطن، عن الدائرة الأولي (بورفؤاد - الشرق - العرب) بطول الممشى السياحي على قناة السويس، وإلقاء مخلفات الأوراق على الأرض، بالرغم من تحذيرات الجهات التنفيذية من لصق الدعاية الانتخابية على الجدران ، مما يشوه المنظر العام، ولكن حملة المرشح خالفت التعليمات".

4- محافظة شمال سيناء

رصد مراقبو الجمعية المصرية بعض التجاوزات والانتهاكات والتي تخللت مرحلة الدعاية الانتخابية بمحافظة شمال سيناء ويمكن بيانها على النحو التالي:
 

  • بدأت تظهر الدعاية الانتخابية بمحافظة شمال سيناء بعد مرور وقت طويل على فتح باب الدعاية، حتى أن أغلبية المواطنين اعتقدوا أن الانتخابات لن تجرى في المحافظة،  وكانت الدعاية أكثر وأبكر في مركز بئر العبد ، حيث يتوفر فيه الأمان أكثر والتزم المرشحون بالتعليمات حيث كانت اللافتات والصور تعلق على الأملاك الخاصة،وفي العريش زادت الدعاية تدريجياً وظهرت لافتات لمرشحة من مركز رفح وهي "أ.م".
  • الخوف من العمليات الإرهابية، منع المرشحين من الظهور بكثرة كما كان يحدث  من قبل واكتفى معظمهم بالمرور على بعض كبار العائلات فى بيوتهم أو المرور على المصالح الحكومية على استحياء لحث الموظفين على انتخابهم.
  • مدينة العريش من الميادين الرئيسية المكتظة باللافتات والبنرات الدعائية الخاصة بالمرشحين ولكن بشكل واضح جدا أنه غير مكلف على الإطلاق عدا أحد المرشحين وهم أبناء الصعيد ولكن أقل من الحد الأقصى المحدد للإنفاق المالي على الدعاية  .
  • الدعاية الانتخابية في المحافظة يمكن وصفها بـ "الفقيرة جداً" حيث اقتصرت على اللافتات القليلة للمرشحين ومواقع التواصل الإجتماعي ورسائل الموبايل.

5- محافظة السويس :

رصد مراقبو الجمعية المصرية بعض التجاوزات والانتهاكات والتي تخللت مرحلة الدعاية الانتخابية بمحافظة السويس ويمكن بيانها على النحو التالي:

  • قام مدير مديرية الشباب والرياضة بالسويس بإفتتاح مقر أحد المرشحين وهو رجل الأعمال المعروف"م.ع".
  • قام المرشح "ط.خ" بدعوة أحد الرموز الشعبية بالمحافظة وإقامته لعيد ميلاه بمقره الإنتخابي.
  • قيم بعض المرشحين بإستخدام أعمدة الإنارة في لصق ملصقاتهم الإنتخابية مما يشوه أعمده الانارة أمثال (م.ع) و"ب.غ"
  • قيام بعض المرشحين وهم "ن.ع"و"و.ل" بوضع ملصقات دعائية لهم على جدران مستشفى خاص في شارع الجيش .
  • قام المرشح "ح.ع" بعقد مؤتمر جماهيري في حي الجنايين بمدينة السويس واتفق أنصاره مع الحاضرين للمؤتمر بشراء الصوات مقابل 400 جنيه للصوت الواحد، وقام بذات الأمر المرشح "م.ع" الذي ينافسه على المقاعد الفردية وعرض أيضاً مبلغ 400 جنيه للصوت الإنتخابي الواحد.

 

6-محافظة المنوفية :

رصد مراقبو الجمعية المصرية بعض التجاوزات والانتهاكات والتي تخللت مرحلة الدعاية الانتخابية بمحافظة المنوفية ، ويمكن بيانها على النحو التالي:

  • شهدت مراكز محافظة المنوفية قيام المرشحين باستغلال أضحية العيد في الدعاية من خلال وضع استيكر على كل كيلو من الأضحية يحمل اسم النائب ، بينما لجأ البعض الآخر إلى حجز مكان له في ساحات الصلاة من خلال وضع لافته تحمل اسمة وتهنئة المواطنين بالعيد.
  • شراء أصوات الناخبين ، حيث قام المرشح "إ.ل" عن دائرة بركة السبع وقويسنا بشراء أصوات الناخبين علناً في قرية الروضة منوفية مقابل مبلغ 200 جنيه للصوت الواحد .
  • قام المرشحين:هـ.ع" ببركة السبع و"م.أ" و"إ.ل" باستخدام جدران مسجد الأنصار ببركة السبع في الدعاية الإنتخابية ووضع الملصقات الدعائية الخاصة بهم .
  • تمزيق كل اللافتات الخاصة بقائمة حزب النور من على جدران أسوار مدارس بركه السبع ، حيث تم تمزيق البنارات الخاصة به علناً.
  • قام مرشح حزب مستقبل وطن بدائرة تلا الشهداء وهو "ف.ع" بتوزيع كشاكيل عليها اسمه ورمزه الانتخابي.
  • لجأ مرشحون إلى مغني "المهرجانات" للدعاية لهم ببث أغانى مؤيدة لهم من خلال مكبرات الصوت في الشوارع ، فكل مرشح خصصت له أغنية أصبحت هي السمة الشخصية له بين أبناء الدوائرالأخرى.
  • ·       وزع رئيس حزب الانتماء المصري" إ.ل" المرشح عن دائرة قويسنا وبركة السبع، 30 رحلة عمرة موزعة على الأهالي و12 غسالة وثلاجة في مؤتمر جماهيرى للحزب بقرية بجيرم التابعة لمركز قويسنا.

    7- محافظة كفرالشيخ :

رصد مراقبو الجمعية المصرية بعض التجاوزات والانتهاكات والتي تخللت مرحلة الدعاية الانتخابية بمحافظة كفر الشيخ ، ويمكن بيانها على النحو التالي:

  • استغل المرشحون بمحافظة كفر الشيح المناسبات الاجتماعية مثل الأفراح وسرادقات العزاء، وحتى المناسبات القومية مثل احتفالات أكتوبر وحتى الموالد والأعياد في التواجد والظهور، وذلك قبل بدء الموعد المحدد لمرحلة الدعاية الإنتخابية ، حيث:

- نظم عدد من المرشحين مؤتمرات ولقاءات شعبية، بدائرة "دسوق وقلين"، ومنهم المرشح "م"أ" ، كما استغل "خ.غ"في بيلا، بعض الميادين، ووضع لافتات تدعو المواطنين لانتخابه.

- وفي مدينة بلطيم ، عقد المرشح المستقل"ي.ع ، عدداً من اللقاءات الجماهيرية ، وقام بذات الأمر المرشح "أ.ع عن  حزب "مستقبل وطن"، بمدينة برج البرلس.

- كما تواجد عدد من المرشحين بدائرة بندر ومركز دسوق وقلين فى سرادق الاحتفال الرسمي لمشايخ الطرق الصوفية بمولد العارف بالله إبراهيم الدسوقى.

  • حاول بعض المرشحين استغلال مناصبهم التي يعملون فيها في خدمة أفراد الدائرة التي يمثلونها، حيث يشغل البعض مناصب كبيرة في المصالح والهيئات الحكومية وقطاع الأعمال وحتى في المصالح الخاصة كأصحاب الشركات والمصانع، بالرغم من أن القانون يفرض علي الراغبين في الترشح من العاملين في الحكومة، إما أن يقدم استقالته طبقاً لبعض الوظائف الحساسة والكبيرة وإما أن يتقدم بإجازة مفتوحة طبقا للبعض الآخر، حتى يتمكنوا من حفظ وظائفهم، والقليل قام بما سبق ذكره.
  • حررت مديرية الأوقاف بكفر الشيخ المحضر رقم 7304 لسنة 2015 قسم أول كفر الشيخ بشأن تعليق بعض المرشحين لافتات الدعاية الانتخابية على جدران مسجد الزهور بمدينة كفر الشيخ. حيث تم تحرير محضر ضد السيد (.م.خ) مرشح حزب النور فردي، (ف.ز) مرشح مستقل،( ح.ع) مرشح مستقل، (أ.م.) مرشح مستقل.
  • وفي مدينة بلطيم، قام المرشح "و.ز" عضو مجلس محلي المحافظة عن الحزب الوطني السابق باستخدام عدد من السيارات والأتوبيسات في الدعاية الانتخابية له .

8- محافظة دمياط

رصد مراقبو الجمعية المصرية بعض التجاوزات والانتهاكات والتي تخللت مرحلة الدعاية الانتخابية بمحافظة دمياط ، ويمكن بيانها على النحو التالي:

  • كثف المرشحون للانتخابات البرلمانية بمحافظة دمياط من دعايتهم وذلك في مخالفة صريحة لتعليمات اللجنة العليا للانتخابات التي أقرت بإعلان الكشوف النهائية لمرشحو الجولة الثانية، يليها بداية الدعاية الانتخابية في الثالث من شهر نوفمبر2015، حيث انتهز المرشحين للبرلمان القادم في دوائر دمياط الثلاث حلول عيد الأضحى المبارك، وحرصوا على التواصل مع أبناء دوائرهم والدعاية الانتخابية مبكراً،حيث :

-        قام المرشح "م.ب" مرشح بندر ومركز دمياط بالصلاة مع أبناء دائرته ومسقط رأسه قرية البصارطة ، وقام بالتهنئة لهم والتقاط عدة صور تذكارية مع أبناء الدائرة.

-        حرص المرشح "س.أ" مرشح بندر ومركز دمياط على تعليق لافتات تهنئة بالعيد ، وهو المرشح الوحيد الذي علق لافتات تهنئة فى مدينة رأس البر، كما حرص المرشح "ر.أ" مرشح الدائرة الثالثة فارسكور والزرقا على أداء صلاة العيد مع أبناء الأربعين وكرم رزوق ومصافحتهم.

-        قدم المرشح"ح.ش" مرشح الدائرة الثانية كفر سعد على تقديم التهنئة بحلول عيد الأضحى لأبناء دائرته عبر موقع الفيس بوك، وكذلك المرشح "س.أ" المرشح بنفس الدائرة.

-        كما انتشرت بانرات تهنئة بالعيد لكل من رجل الأعمال" م.ٍس" والمرشح عن الدائرة الأولى والعضو السابق بالحزب الوطني المنحل، ورجل الأعمال"أ.ل". وبالدائرة الثانية التي يعتمد مرشحوها على العصبيات ورأس المال حرص "م .أ" الذي يخوض الانتخابات على قوائم حزب "مستقبل وطن"، على عقد لقاءات عدة مع أهالي دائرته بقرى أبوسعادة والمحمدية.

  • قام المرشح "إ.ع" عن الدائرة الأولى مركز وبندر دمياط بتحرير محضر ضد أحد المرشحين المنافسين اتهمه فيها بتمزيق لافتاته وانتهت الأزمة بالتصالح على قيام أحد المرشحين برفع لافتاته من المواقع التي قام بوضع لافتاته بها بدلاً من لافتات المرشح.وفي ذات الإطار قامت إحدى المرشحات بتأجير خمسة "بلطجية" لحماية لافتاتها التي مزقت مقابل 100 جنيهًا يوميًا لكل شخص، وتكرر ذات الأمر مع المرشح ( و.س) الذي اتفق مع عدد من البلطجية بتأمين اللافتات الموجودة  بكورنيش النيل وميدان الشهابية والشارع الحربي وشارع التحرير مقابل 150 جنيهًا يوميًا لكل شخص.


9- محافظة الإسماعيلية

رصد مراقبو الجمعية المصرية بعض التجاوزات والانتهاكات والتي تخللت:
مرحلة الدعاية الانتخابية بمحافظة الإسماعيلية ، ويمكن بيانها على النحو التالي:

  • علّق مجموعة من مرشحي الدائرة الأولي في الإسماعيلية بعض اللافتات في الميادين الرئيسية، إضافة إلى عدد من الشوارع الحيوية، وذلك برغم عدم عدم فتح باب الدعاية للمرحلة الثانية رسميًّا.وظهرت لافتات لعدد من المرشحين، أبرزهم؛ "م .ع" ، و"ش.ع" و"ع.أ" و "أ.ن"، في بعض الميادين، وعلى رأسهم ميدان عرابي في وسط المدينة.
  • قام بعض المرشحون بالتقاط صورًا تجمعهم ببعض الأطفال وهم يحملون صورًا من برامجهم ودعايتهم الانتخابية، ونشروها على مواقع التواصل الاجتماعى.
  • قام المرشح "م .ع" بالدائرة الرابعة بمحافظة الإسماعيلية، والتي تضم مركزي القصاصين والتل الكبير باستغلال مسجد القرين التابع لقرية البعالوة في الدعاية الانتخابية .
  • لجأ عدد من مرشحي البرلمان بمحافظة الإسماعيلية لأحدث أساليب الدعاية الانتخابية، بتأليف كلمات أغاني ومقاطع فيديو مصورة لكل مرشح لسرد برامجهم الانتخابية وسيرهم الذاتية، تعرض على الشاشات فى الميادين العامة، وذلك بعمل 12 أغنية و3 مقاطع فيديو لــ 11 مرشحًا بالمحافظة.  كما لجأ ثلاثة منهم لطرح مقاطع فيديو مصورة نشرت على موقع "يوتيوب"، حيث تواجدت ثلاث شاشات إعلانية معلقة بأكبر ميادين الإسماعيلية بالمحافظة. وكان أول من استخدم أساليب الدعاية المتطورة "مقطع الفيديو" المرشح المستقل "أ.ع"، الذى صنع مقطع فيديو قصيرًا للترويج لحملته الدعائية، تبعه "أ.ن" مرشح حزب مستقبل وطن، ثمّ "م.م" مرشح حزب الحركة الوطنية.

10 –محافظة الغربية

رصد مراقبو الجمعية المصرية بعض التجاوزات والانتهاكات والتي تخللت مرحلة الدعاية الانتخابية بمحافظة الغربية ، ويمكن بيانها على النحو التالي:

  • شهدت شوارع مدينتي طنطا والمحلة الكبري بمحافظة الغربية، انتشارًا كبيرًا للافتات وبنرات المرشحين على أسوار المدارس والهئيات الحكومية قبل فتح باب الدعاية الانتخابية ، مما دفع أحد المحامين بمدينة المحلة بتحرير محضر رقم ٥٥١٦ لعام ٢٠١٥ إداري قسم أول المحلة ضد كلا من رئيس اللجنة العليا للانتخابات، ورئيس اللجنة الفرعية للانتخابات بالغربية، ورئيس مجلس مدينة المحلة الكبرى، ورئيس حي أول  وحي ثان المحلة، بسبب خرق المرشحين لقانون وقرارات لجنة العليا بشأن المواعيد الدعاية الانتخابية، وعدم اتخاذ الاجراءات القانونية تجاهم وعدم تنفيذ القانون ضد المرشحين المخالفين.
  • قام بعض المرشحين بإستغلال الجدران بالكتابة عليها من أجل جذب أكبر عدد ممكن من الأصوات الانتخابية ،ولم يتوقف الأمر عند حد شوارع المدينة فقط بل امتد للطريق الواصل بينها وبين المدن المجاورة فأصبحت الطرق كلها لوحات دعائية للمرشحين بجانب اللافتات واللوحات الكبيرة والتي انشغلت بالدعاية وبأسم المرشحين وبرموزهم وبأرقامهم التسلسلية الانتخابية ومنهم المرشح "ع.س" المرشح عن مستقبل وطن بدائرة مركز المحلة والذي استغل الطريق الزراعي "طنطا - المحلة"، بوضع لوحات ضخمة لحث المواطنين على التصويت له بصورته الشخصية والرمز والرقم الانتخابي وكذلك كل من "خ .ع" و"أ.ع" من أبناء مدينة المحلة استغلوا الجدران المخصصة للمؤسسات الحكومية في دعايتهم.
  • قام المرشح "خ.م" عن مستقبل وطن بدائرة مركز قطور والمرشح "س.ط" عن المصريين الأحرار بدائرة بندر طنطا بنشر لافتات بالاسم والرقم والرمز في الصحافة المحلية دون مرعاة المواعيد المحددة لبدء مرحلة الدعاية الانتخابية .
  • شهد مركز السنطة بمحافظة الغربية، تراشق بالحجارة بين أنصار المرشح "ع.أ" مستقبل وطن، وأهالي قرية ميت يزيد، أثناء تنظيم الأول مسيرة بالقرية ضمن الدعاية الانتخابية، مما أسفر عن إصابة المرشح و7 من أنصاره و3 من أهالي القرية بجروح وكدمات، وتحطيم زجاج 4 سيارات.
  • لجأ المرشحون لاستقطاب أصوات الناخبين وكسب تأييدهم من خلال تعليق اللافتات وبوسترات المرشحين وبأحجام كبيرة في المناطق الحيوية والميادين العامة والرئيسية وعلي واجهات العقارات السكنية وانتشار صور المرشحين اللاصقة على زجاج السيارات بأنواعها المختلفة وأعمدة الانارة واكشاك الكهرباء وعلي حوائط وجدران المصالح والهيئات الحكومية المختلفة.

 

 11- محافظة الدقهلية

رصد مراقبو الجمعية المصرية بعض التجاوزات والانتهاكات والتي تخللت مرحلة الدعاية الانتخابية بمحافظة الدقهلية ، ويمكن بيانها على النحو التالي:

  • تخطت دعاية المرشح المستقل"أ.ل" بدائرة بلقاس السقف المالي المسموح به وأقام عدة مؤتمرات باهظة التكاليف، فضلاً عن قيامه بتوزيع مواد غذائية واموال على أهالي الدائرة لدفعهم لانتخابه .
  • قام  أنصار المرشح "ح.ع : بتوزيع بطاطين ومواد غذائية على أهالي الدائرة لدفعهم لانتخاب هذا المرشح .
  • تعدى المرشح"ي.أ" بدائرة بلقاس السقف المالي المخصص للدعاية بمراحل كبيره جدا ، وقام أنصاره بتوزيع بطاطين ومواد غذائية على أهالي الدائرة ، بل وقدموا وعوداً كثيرة للشباب بإيجاد فرص عمل لهم داخل مصر وخارجها حال انتخاب مرشحهم  .
  • قام المرشح "أ.أ" بدائرة بلقاس بتخطي السقف المالى للدعاية الانتخابية، إذ قام أنصاره بتوزيع أموال وبطاطين على أهالي الدائرة، بل وقاموا أيضاً بتمزيق لافتات المرشحين الآخرين .
  • قام المرشح "أ.ع" بتقديم رشاوى انتخابية مقابل الحصول على البطاقات الشخصيو من الناخبين إذ قام بتوزيع مبلغ وقدره 1000 جنيه على بعض الأسر الفقيرة وقام بأخذ شيكات بدون رصيد عليهم لضمان التصويت لصالحه.
  • قام المرشح "م .أ" بدائرة بلقاس شراء بطاقات الرقم القومي من الناخبين لمنع التصويت للغير مقابل مبلغ مالي وقدره 300 جنيه، وقام أنصاره بتوزيع عدد كبير من الأدوات المدرسية والمواد الغذائية على أهالي الدائرة مقال انتخابه .

12- محافظة القليوبية

رصد مراقبو الجمعية المصرية بعض التجاوزات والانتهاكات والتي تخللت مرحلة الدعاية الانتخابية بمحافظة القليوبية ، ويمكن بيانها على النحو التالي:

  • قام عدد من المرشحين بالقليوبية بخرق حظر الدعاية الانتخابية قبل بدء موعدها الرسمي، فحرص بعض المرشحين على حجز مساحات كبيرة من الشوارع والميادين لمنع منافسيهم من تعليق اللافتات وكانت الظاهرة واضحة تماما، حيث امتلات الشوارع الرئيسية بالمحافظة بذلك خاصة للمرشحين على المقاعد الفردى.
  • كما استغل المرشحون فرصة عيد الأضحى بتوزيع برامجهم وصورهم ورموزهم الانتخابية على المواطنين في أماكن التجمعات وساحات الصلاة، كما شهدت معظم الشوارع والميادين لافتات المرشحين لتهنئة المواطنين بعيد الأضحى المبارك. وكان أبرز المرشحين بمراكز المحافظة في شبرا الخيمة، حيث انتشرت اللافتات بأشكالها المختلفة لمرشح حزب الوفد "م.ع" وكذلك مرشح حزب مستقبل وطن "ن.م" و"ع.أ" و"ك.م" .
  • وفي الخانكة لم يختلف الأمر كثيراً، حيث انتشرت دعايا مرشح الحزب العربي للعدل والمساواة "أ.م"، وفى القناطر الخيرية كان أبرزهم المرشح "م .إ" عن حزب الوفد، والمرشح "ن.هـ" عن حزب المصريين الأحرار.
  • وفى بنها كان نصيب الأسد من الدعاية المخالفة لمرشح حزب مستقبل وطن "ج.ك"، وفى شبين القناطر شهدت تنافس شديد بين المرشحين على أماكن تعليق البنرات كان أبرزهم مرشح حزب حماة الوطن "ي.ش" ومرشح حزب مستقبل وطن "م.أ".
  • وفي مدينة كفر شكر قام المرشح "خ.ي"بالإستعانة بعدد من الأطفال في حمل اللافتات والدعاية الانتخابية له.

 

 

 

 

13- محافظة جنوب سيناء

رصد مراقبو الجمعية المصرية بعض التجاوزات والانتهاكات والتي تخللت مرحلة الدعاية الانتخابية بمحافظة جنوب سيناء ، ويمكن بيانها على النحو التالي:

  • قام المرشح "ح.أ" والمرشح "م .ف" والمرشح "م.أ" بدائرة طور سيناء بتعليق اللافتات الدعائية الخاصة بهم وتوزيع المنشورات وبدء حملتهم الانتخابية قبل الموعد المحدد لبدء الدعاية الإنتخابية.
  • وتكررذات الأمر في دائرة خليج السويس ومقرها رأس سدر قام المرشح "ص.ر بتعليق دعايته والاجتماع مع أنصاره لبدء الدعاية في دائرته قبل الموعد المحدد لذلك، بينما لم تقم المرشحات في تعليق لافتات الدعاية واكتفوا بالإعلان على صفحات التواصل الإجتماعي.

ثالثاً : الخاتمة التوصيات

ونخلص من مراقبة مرحلة الدعاية الانتخابية في محافظات المرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشعب 2015 إلى عدة استنتاجات هامة تتخلص في الآتي ذكره :


1. برغم المخالفات والتجاوزات العديدة التي رصدها مراقبو الجمعية المصرية وتجاوز سقف الإنفاق المالي خلال مرحلة الدعاية الانتخابية ، غير أن كلاً من اللجنة العليا للانتخابات و اللجان الفرعية بالمحافظات لم تعلن عن أي حالة تخطت حجم الإنفاق على الدعاية الانتخابية، بل ولم تقم اللجنة العليا بالتحقيق في البلاغات التي تقدمت بها العديد من منظمات المجتمع المدني بشأن المخالفات من قبل بعض المرشحين فيما يخص ضوابط مرحلة الدعاية.

 

2. معظم مرشحي محافظات المرحلة الثانية قد بدأوا حملاتهم الإنتخابية مبكراً حتى قبل الإعلان الرسمي عن موعد الانتخابات والذي كان محدد له في 3 نوفمبر 2015، الأمر الذي زاد من زمن الدعاية وحجم التكلفة النهائية للتعريف بالمرشحين، وذات الأمر حدث في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية .

 

3.تفشي الرشاوى الانتخابية في مرحلة الدعاية الانتخابية لمحافظات المرحلة الثانية – وكانت أكثر من نظيرتها بالمرحلة الأولى - ويرحع ذلك إلى ظل ضعف الوعي السياسي لدى بعض المواطنين ، وعدم وجود رؤية لدى المرشح، إذ يلجأ الأخير إلى تقديم الحاجات العينية والمادية إلى الناخب، كي يصل إليه بسرعة ويضمن صوته، مستغلاً في ذلك سوء الحالة الاقتصادية لبعض الناخبين.

 

4. تجاوز معظم المرشحين سواء قوائم أو فردي – وبالأخص من مرشحي الحزب الوطني المنحل ورجال الأعمال وقائمة حب مصر وحزبي المصريين الأحرار ومستقبل وطن - في أغلب محافظات المرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية- السقف المالي المحدد لمرحلة الدعاية الإنتخابية- وهذا ما تم رصده من قبل بالمرحلة الأولى.

 

5. استخدام المباني والمنشآت ووسائل النقل والأملاك المملوكة للدولة والمدارس في الدعاية الانتخابية لبعض معظم محافظات المرحلة الثانية للإنتخابات.

6.استخدام الشعارات الدينية ودور العبادة من قبل بعض مرشحي محافظات المرحلة الثانية للإنتخابات.


7. عدم وجود برامج واضحة لبعض المرشحين، خاصة المستقلين منهم، والاعتماد على الأساليب القديمة في الدعاية ، والتى تقوم على فكرة أن المرشح هو فى الأصل( نائب خدمات) ، وليس نائبا عن الأمة، يراقب الحكومة ويقوم بسن القوانين والتشريعات .

وفي ضوء ما سبق ، فإن الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية توصي بالآتي ذكره :


1. مطالبة اللجنة العليا للانتخابات بمعاقبة المخالفين لضوابط الدعاية الانتخابية وتطبيق العقوبات الواردة في قانون مباشرة الحقوق السياسية عليهم. 


2.  مطالبة اللجنة العليا للانتخابات بتشديد الرقابة على أماكن تواجد الدعاية الانتخابية للمرشحين، خاصة في المناطق الشعبية التي تضم العديد من الانتهاكات الدعائية تتمثل في الدعاية عن طريق توزيع رشاوي عينية أو مادية، ولافتات تخطت تكلفتها الحد المسموح به، وكذلك ضرورة قيامها بالتطبيق الصارم للعقوبات التي حددتها لمخالفي مرحلة الدعاية الإنتخابية، وذلك عبر شطب كل مرشح يخترق الشروط المحددة سواء في الدعاية أو غيرها.

 

3. تشكيل لجنة من المتخصصين في الدعاية وأساتذة الإعلان بكل محافظات مصر، على أن تعمل تحت إشراف اللجان التي شكلتها العليا للانتخابات بالمحافظات، ويكون دورها تقييم دعاية المرشحين بالوسائل المختلفة لمعرفة هل تعدت الحد المسموح به للإنفاق المالي أم لا.


4. ضرورة إعلان الدولة ومؤسساتها المختلفة وبالأخص الإعلامية أنها تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين، وضرورة توفر النزاهة والشفافية بخصوص مسائل تتعلق بالميزانية المخصصة لكل مرشح ومراقبة الالتزام بها و تفعيل عقوبات خرقها .


5. ضرورة إلزام المؤسسات الاعلامية والصحفية بالحياد خاصة الصحف العامة المملوكة للدولة والاذاعة والتلفزيون الرسمى تجاه كافة المرشحين، ووضع آلية لمتابعة اداء الصحف والقنوات الاذاعية والتلفزيونية من خلال تشكيل لجنة جادة من الخبراء لرصد ادائها خلال فترة الانتخابات البرلمانية، واعطائها صلاحية الزام المؤسسات الإعلامية والصحفية بتطبيق المعايير الدولية المتعلقة بالاعلام خلال تلك الفترة، وقيام اللجنة باعلان معايير انضباط الإداء الإعلامي خلال الانتخابات، وتشمل تلك المعايير حق وسائل الاعلام والصحف في متابعة برامج وأداء المرشحين وحملاتهم الانتخابية ، وحق المرشحين في الوصول للجمهور والرأي العام ، وحق الجمهور في المعرفة، وحق المرشحين في الرد على الصحف وكفالة هذا الحق في حالة اعتراضهم على ما ينشر ويبث عنهم والتصحيح ووضع عقوبة مالية فى حالة عدم التزام الصحف أو الإذاعة .


6. إلزام وسائل الإعلام المختلفة من خلال لجنة الإداء الإعلامي باحترام قواعد الشفافية والموضوعية والاستقلالية فيما تقدمه من مواد صحفية واعلامية عن المرشحين خلال فترة الانتخابات، والتفرقة بين المواد الصحفية والمواد الإعلانية مدفوعة الأجر، وقيام وسائل الإعلام المختلفة بتوعية الناخبين ببرامج المرشحين وانشطتهم ودور اللجنة العليا فى تنظيم الانتخابات، والنص على عقوبات مالية في حالة انتهاك وسائل الاعلام الحق في الخصوصية والحياة الخاصة للمرشحين بقصد الإساءة لهم .


7. ضرورة معاقبة المرشحين في حالة استخدام شعارات دينية وتمييزية وتحريضية واستخدام دور العبادة والمباني الحكومية في مرحلة الدعاية الإنتخابية .


8. ضرورة ضبط عملية الإنفاق على الدعاية في الانتخابات البرلمانية، من خلال وجود آلية عملية لضبط ومراقبة عملية الإنفاق للمرشحين في الانتخابات البرلمانية.


9. مضاعفة الفترة الزمنية المخصصة للدعاية الانتخابية للمرشحين لكون الفترة المخصصة قصيرة وغير مناسبة لشرح البرامج الانتخابية لهؤلاء المرشحين وتفاعل الناخبين معها .

 



 

 

 




 

 

 

مواضيع ذات صلة :

 

 
   Print  العودة للصفحة الرئيسية


Newsvine Newsvine Newsvine Newsvine Twitter Newsvine MySpace Technorati