الحوار الوطني "من الإستنتاجات الوزارية إلى تعزيز سياسات المساواة المبنية على النوع الإجتماعي في المنطقة الأورومتوسطية.....إطلاق الراصد العربي حول العمل الغير مهيكل منتدى البحوث الاقتصاية في القاهرة.....استمرار استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان في قضية منظمات المجتمع المدني.....المجتمع المدني وقانون الطوارئ.....رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة؛ السيد أنطونيو غوتيريس،.....االاتفاقيه لدولية للقضاء على كافه اشكال التمييز ضد المرأة . الفجوه بين التصديق والتنفيذ فى البلاد العربيه.....الاتفاقية الدولية للقضاء على كافه اشكال التمييز ضد المرأة . الفجوه بين التصديق والتنفيذ فى البلاد العربيه.....تهنئه بمناسبه اليوم العالمى للمرأة.....ورشه المحليات بمحافظه اسيوط.....

   

 

الانتخابات التشريعية 2010

 

 
 

التحديئات

 
 

 
 

 
 

 
 

هل تعد الإنتخابات في مصر آلية حقيقية للتداول السلمي ؟


نعم
لا
لا أعرف


 
 

تابعونا علي ...

 

 
 

تابعو أخبارنا باللغة العربية بالإشتراك  في القائمة البريدية

اشتراك   الغاء الاشتراك

 
 

أرشيف الجمعية

May 2017 (2)
April 2017 (2)
March 2017 (4)
January 2017 (3)
December 2016 (4)
November 2016 (2)

 
 

المتواجدين الان

عدد الزوار : 38

 
 
 

 

 

  

17-06-2010, 13:20

 مؤتمر نحو مساواة حقيقة للنساء ومواطنة كاملة

Visit: 2478 | comment 0

  

مؤتمر نحو مساواة حقيقة للنساء ومواطنة كاملة

مؤتمر نحو مساواة حقيقة للنساء ومواطنة كاملة

اقامت الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية الجمعية المنسقة لإئتلاف السيداو في مصر ضمن مشروعها لبناء قدرات الجمعيات المعنية بقضايا المرأة من اجل ازالة التحفظات عن اتفاقية السيداو ( الغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة ) وقبول البروتوكول الإختياري المؤتمرالذي نتج من اهم واولويات القضايا التي ظهرت بعد كتابة تقرير اوضاع النساء في مصر والذي قدمه الإئتلاف للجنة السيداو بالأمم المتحدة في يناير الماضي.

واستهدف المؤتمر الذي عقد في 29 و 30 مايو ثلاث موضوعات في اليوم الأول ( ماذا بعد توصيات لجنة جنيف – المرأة وتولي المناصب القيادية وحقها في تولي منصب القضاء – المشاركة السياسية للمرأة والكوته ) واما اليوم الثاني فقد ركز على دور السلطة التشريعية في مواجهة العنف ضد المرأة ودور مؤسسات وجمعيات المجتمع المدني و برامج الإعلام بكافة اشكاله في مواجهة العنف ضد المرأة.

وفي اليوم الأول تحدثت الدكتورة فرخندة حسن، الأمين العام للمجلس القومي للمرأة، حول تصورها لأشكال التعاون والعمل المشترك بين المجتمع المدنى ممثل في جمعياته وبين المجلس القومي للمرأة كآليه وطنية لتفعيل اتفاقية السيداو ولتحسين اوضاع النساء في مصر.

كما تحدثت الدكتورة عفاف مرعي، المدير التنفيذي لجمعية المشاركة المجتمعية، عن دور الجمعيات الأهلية في عملية كتابة التقرير عن اوضاع النساء في مصر كما اكدت انه يوجد بحوثاً اسلاميه مستنيرة اكدت على مساواة الرجل والمرأة عند الطلاق. وبالتالى فإن المادة 16 لم تخالف الشريعه الإسلاميه مما يستوجب ان ترفع مصر تحفظها عليها وان تراجع موقفها من باقي التحفظات ثم قامت بعرض التوصيات الختامية للجنة السيداو للحكومة المصرية و التى تستوجب وضع خطة عمل تتضافر فيها جهود الحكومة و المجلس القومى للمرأة و المجتمع المدنى من أجل تنفيذ ما جاء بها خاصة و أن هناك بعض القضايا العاجلة التى تستوجب تدخلات فورية مثل التحرش الجنسى و العنف الأسرى و قوانين الأحوال الشخصية .

.اضافت السيده سهام نجم مديرة جمعية المرأة والمجتمع ان هناك اولويات لقضايا المرأة في مصر و التي تمثل اجندة عمل الجمعيات المعنية بتحسين اوضاع النساء في مصر وهي التي تم تقديمها للجنة الدولية المعنية بمتابعة السيداو وهذه الأولويات هي العنف الموجه للمرأة والمشاركة السياسية والأحوال الشخصية .

وفي الجلسة الثانية تحدثت القاضية تهاني الجبالي نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا واولى قاضيات مصر حول ان حق المرأة في تولي منصب القضاء هو حق لا مجال لمناقشته من جديد وان مجرد مناقشته هو عودة للوراء وان هناك فارق كبير بين استقلال القضاء وبين الإستقلال بالقضاء , واضاف المستشار اشرف البارودي نائب محكمة استئناف القاهرة ان حق المرأة في العمل كقاضي لا غبار عليه وهي اذ تتعرض لظروف العمل في القضاء ومشقته فهي نفس الظروف التي يتعرض لها القضاه رجالا ونساء وكلها ظروف ادراية تحتاج لإصلاح وتعديل ليس لكونهم نساء ولكن لكونها نفس المعاناه التي تواجه القضاه الرجال وان حق المرأة في تولي القضاء هو حق ليس لصالحها فقط بل لصالح مصر بأكملها فنحن متأخرون في السياق العام وهذه المسأله هي احد مظاهر تأخرنا .

واضاف المحامي وناشط حقوق الإنسان الأستاذ خالد على مدير المركز المصري للحقوق الإقتصادية والإجتماعية وذلك من خلال ورقة بحثية تفصيلية عن حق المرأة من واقع الدستور والقانون والمرجعية التاريخية وراء عمل المرأة واحقيتها في المشاركة في كل المناصب القيادية واوجه العمل بما فيهم القضاء وان قضية تعيين المرأة قاضية بمجلس الدولة سقط فيها رموز كانوا يقدمون انفسهم طوال الوقت على انهم رموز للحرية , وان الجمعية العمومية بمجلس الدولة ليس من حقها الأستفتاء على الحقوق الدستورية او حسم تعيين المرأة قاضية من عدمه وبالتالى فإن قرارها مخالف للقانون .

وفي الجلسة الأخيرة طالبت الكاتبة امينة شفيق بعودة القائمة النسبية الغير مشروطة مؤكده ان هذا هو الحل لخدمة النساء والأقباط , وتحدثت امل محمود عضو ائتلاف السيداو حول ضرورة تأمين مسار العملية الانتخابية في ظل ممارسة العنف والبلطجة ووجود رادع قانوني حاسم في مواجهة العنف القائم على النوع في العملية الإنتخابية .

اما اليوم الثاني فتحد عضو مجلس الشعب السيد خليل قويطه حول دور السلطة التشريعية من سابق التاريخ وحتى المحاولات الحالية في مواجهة العنف ضد المرأة وذلك من واقع القوانين والنشريعات ومحاولاته في تحفيز استصدار قوانين تحمي المرأة من العنف والإنتهاك مثل قانون العنف الأسري الا ان هناك تعطيل لقانون يعاقب على حرمان المرأة من الميراث خاصة وان هناك 95% من نساء صعيد مصر يحرمن من هذا الحق .

وتحدثت الدكتورة ماجدة عدلي مدير مركز النديم لتأهيل وعلاج ضحايا العنف ان العنف ظاهرة تنتشر بين طبقات المجتمع المختلفة وانها من واقع عملها تقابل ضحايا معنفات في مستويات ثقافية مختلفة ولكنهم لظروف اجتماعية يسكتون عن انواع الإنتهاكات التى تحدث لهم حفاظا على بقاء الأسرة وان هجرة المصريين للخارج حولت جسد المرأة المصرية لعورة , واضافت الأستاذة عايدة نور الدين مدير جمعية المرأة والتنمية بالأسكندرية من واقع عملها كمحامية الى جانب خبرة جمعيتها في استقبال ضحايا العنف ومساندتهم ان هناك دراسة قدمها المجلس القومي للمرأة عام 2009 على عينة قدرها 4800 سيدة ورجل ان 62% من النساء تعرضن للعنف النفسي مؤكدة ان جمعيتها قد استقبلت حوالي 68 حالة انتهاك اسري خلال عام 2009 .

وفي الجلسة الأخيرة للمؤتمر تحدثت الكاتبة فتحية العسال حول خبرتها في كتابة قصص حية من الواقع من داخل سجن النساء وكيف انها تكتشف كلما اقتربت منهن حقيقة العنف اللاتي تعرضن له الى جانب رؤيتها للتراث الشعبي الذي تربينا عليه ذكورا واناث والذي يكرث للرجل الحق منذ طفولته في تربيه اخته بالشكل الذي يتراءاى له والكارثة التي تحدث للأم اذا ما اكتشفت انها تحمل في احشاءها بنت بعكس الفرح الذي يحدث في حالة حملها في صبي.

واضافت الإعلامية بثينة كامل انها من واقع عملها في برنامج اعترافات ليلية من خلال قصة شاب انه ليس دائما من يقتل في جرائم الشرف هوشخص مقتنع ويشعر بالفخر ولكن المجتمع هو الذي يدفعه لهذا الدور بدعوى البطوله والإنتقام للشرف و يجعله يرتكب جريمة من الكبائر في حق من يحبهم ثم يعاني مثله مثل الضحية التي قتلها واضافت الكاتبة كريمة كمال ان الإعلام احيانا يستحل الإساءة لسمعة النساء حينما يقوم بنشر اسم او صورة سيده قتلها زوجها لجرائم الشرف ويرى انه يرضي ضمير المجتمع كما ترى ان القائمين على العملية الإعلامية ليسوا بعيدين عن نفس الثقافة الذكورية التى لا تؤمن بعمل المرأة ويجاهرون بذلك وقله قليلة منهم هي التي تؤمن بالمساواة

كما اضاف الإعلامي اشرف رياض من واقع خبرته في برنامجه الصباحي اليومي نهارك سعيد ان هناك قضايا يطلب منه المشاهدون التحدث فيها مثل حق الرؤية , وأضاف ان الوضع في أجهزة الإعلام والقنوات مختلف فالمرأة متواجده بقوة في داخل أجهزة الإعلام المرأى لبراعتها في هذا الدور وتلقى كل احترام ومن جانبه يضيف قضية اخرى تعتبر انتهاك لحق المرأة وهي قضية التدخين السلبي اذ ان هناك تبعات تؤثر على صحة الأم التى يدخن زوجها دون وجود قاون يحميها من ذلك مثل باقي الدول .

استمر المؤتمر لمدة يومين بحضور عدد من ممثلي الجمعيات الأهلية اعضاء الإئتلاف وغيرهم من الجمعيات المهتمة بقضايا المرأة والإعلاميين .

 

 

مواضيع ذات صلة :

 

 
   Print  العودة للصفحة الرئيسية


Newsvine Newsvine Newsvine Newsvine Twitter Newsvine MySpace Technorati