الحوار الوطني "من الإستنتاجات الوزارية إلى تعزيز سياسات المساواة المبنية على النوع الإجتماعي في المنطقة الأورومتوسطية.....إطلاق الراصد العربي حول العمل الغير مهيكل منتدى البحوث الاقتصاية في القاهرة.....استمرار استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان في قضية منظمات المجتمع المدني.....المجتمع المدني وقانون الطوارئ.....رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة؛ السيد أنطونيو غوتيريس،.....االاتفاقيه لدولية للقضاء على كافه اشكال التمييز ضد المرأة . الفجوه بين التصديق والتنفيذ فى البلاد العربيه.....الاتفاقية الدولية للقضاء على كافه اشكال التمييز ضد المرأة . الفجوه بين التصديق والتنفيذ فى البلاد العربيه.....تهنئه بمناسبه اليوم العالمى للمرأة.....ورشه المحليات بمحافظه اسيوط.....

   

 

الانتخابات التشريعية 2010

 

 
 

التحديئات

 
 

 
 

 
 

 
 

هل تعد الإنتخابات في مصر آلية حقيقية للتداول السلمي ؟


نعم
لا
لا أعرف


 
 

تابعونا علي ...

 

 
 

تابعو أخبارنا باللغة العربية بالإشتراك  في القائمة البريدية

اشتراك   الغاء الاشتراك

 
 

أرشيف الجمعية

May 2017 (2)
April 2017 (2)
March 2017 (4)
January 2017 (3)
December 2016 (4)
November 2016 (2)

 
 

المتواجدين الان

عدد الزوار : 40

 
 
 

 

 

  

20-11-2005, 00:00

 تفعيل المشاركة في ورشة عمل للجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية

Visit: 1969 | comment 0

  

تفعيل المشاركة في ورشة عمل

للجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية

 

عقدت جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية حلقتها النقاشية الأولى لمناقشة البرنامج التذي وضعته الجمعية لتفعيل المشاركة ومناقشة اسباب عزوف قطاعات كبيرة من المواطنين عنها. وفي هذا السياق تنوي الجمعية تنظيم 10 حلقات نقاشية تضم خبراء في العمل الأهلي والنقابي والسياسي والتربويين والأجتماعيين وعلماء النفس، وعدد من الأكاديميين والمفكرين ورجال الأعمال ونشطاء حقوق الإنسان والطلاب لإدارة حوار متعدد الأطراف حول اسباب العزوف عن المشاركة وكيفية تجاوز هذه الأسباب

كما يتضمن البرنامج إصدار مجلة ربع سنوية وتصميم موقع الكتروني خاص بموضوع المشاركة وكذلك تقرير ختامي يحمل مضمون المناقشات، وثلاثة ورش في كل من الوجهين البحري والقبلي ومحافظة القاهرة ومدن القناة.

 

وحضر الحلقة الأولى التي جرت يوم الأربعاء 27/4/2005 عدد من القيادات العمالية ونشطاء المجتمع المدني ونشطاء في العمل النقابي والفنانيين والتربويين ورجال الأعمال.

 

في البداية قدم مجدي عبد الحميد رئيس مجلس إدارة الجمعية النقاش مشيرا إلى إهتمام الجمعية بتفعيل المشاركة من خلال إستضافة مجمعوعات من ذوي الخبرة في مجالات العمل العام،ولفت الأنتباه إلى تنوع خبرات الحضور. كما أشار إلى قيام الجمعية بعدد من الانشطة(ندوات وورش عمل)تتعلق بتفعيل فكرة المشاركة المجتمعية في مصر. ونبه لوجود ازمة في المشاركة بمعناها الواسع، هناك حالة من العزوف المواطن في غدارة شئون حياته اليومية والمساهمة فيها، والتي يرجع اسبابها إلى عوامل سياسية " الأستبداد السياسي" وكذلك أسباب أمنية او أعلامية أو دينية أو لعوامل أخرى ذات غرتباط بالموورث الثقافي. وأكد على صرورة التفكير في حلول للتصدى لهذه الظاهرة ؟ كيف ننفذ :إلى الناس ونحثها على المشاركة ؟ كيف نخرج من دائرة النخبة المعروفة ذات التأثير المحدود على مجتمعهم؟ وما هي أسباب العزوف الخاصة بالمواطن؟

 

في البداية تحدثت الدكتورة ألهام عبد الحميد الخبيرة في علم التربية فاكدت على أهمية تفعيل المشاركة، والذي يجب أن يعتمد على فكرة الحوار مع الآخر. وهذا لن يتطور الا في مناخ ديمقراطي، وللاسف كل هذه المقومات غير موجودة في مؤسساتنا سواء الحكومية منها وحتى مؤسسات المجتمع المدني،وكذلك مؤسسة الأسرة، حيث تغيب عن هذه المؤسسات فكرة الحوار مع الآخر واعطاءه فرصة للتعبير عن رأيه، وهي قضية ثقافية بشكل اساسي.

 

وانتقدت الهام تحويل الموضوع لمجرد عقد ورش عمل وتقاريرو كتب وهي تملا مكتبات كثيرة. علينا ان نسأل انفسنا ماذا يمكن اضافته في هذا السياق ؟ وانتقدت كذلك حالة العمل من خلال جزر منعزلة عن بعضنا، الجمعيات عن الجامعات.. نحتاج إلى تبني أسلوب يتوجه إلى االناس والذهاب إلى أماكن تواجدهم والتفاعل معهم هناك يمكن أن ننفاعل مع هؤلاء وهكذا.

 

كما يجب التركيز على المؤسسات الحكومية أيضا، الناس لديها الأحساس بالعمل التطوعي والبرجماتي. بعض المدارس الآن تقوم بعمل حصر للجمعيات المجاورة لها حتي يستفيدوا من خدماتها. يطرح عليناالخروج للواقع المعاش.

 

وفي كلمته أشار المخرج السينمائي والمسرحي أحمد هاني إلى فكرة اللاجدوى، ونبه إلى أن فترة السببعينات شهدت أكثر الفترات مشاركة رغم الحصار السياسي المفروض وقتها على كل القوى السياسية والإجتماعية،حيث برز الاستعداد للمشاركة. الأن المجتمع بمر بمرحلة من الجمود، الناس تتحدث والحكومة تفعل ما تريد، هناك وزراء لهم في الحكم حوالي 24 سنة. وطالب بترتيب الأولويات للتحرك. واكد على ان موضوع الأنترنت شديد الخطورة ومن الممكن إستغلاله للتواصل مع الجمهور. وضرورة تأجيل الورش التتخصصة والبدء بتفعيل عملي للمواطنين. وانتقد هاني إستبعاد للقيادات الطبيعية في المجتمع والتي يمكن التعامل معها.

 

وقد عقب الدكتور مجدي عبد الحميد مؤكدا على ان البرنامج معني بالبحث مع الخبراء عن أنسب الطرق لتفعيل المشاركة وغير معني بالتنفيذ الذي يمكن القيام به من خلال برامج أخرى. كما اكد عبد الحميد على ان البرنامج يشمل مواطنين عاديين ويسعى إلى التركيز على القيادات الطبيعية في الاماكن والأحياء المختلفة.

 

بينما أكد جمال عيد المحامي ومدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان على ضرورة التواصل مع النشطاء الاجتماعيين والقيادات الوسيطة في المناطق والأحياء المختلفة , و في الشبكة بدأنا في تنظيم حوارات مع شباب عادي ليس مسيسا. كما أدرنا لقاء مع 250 طالب من مختلف الجامعات في الجامعة الأميركية وكان لقاء مهم ومفيد. وهو ما يستدعي ضرورة سماع وجهات نظر مختلفة بكل ما فيها. عيد إلى ظاهرة أبتعاد المثقفين والنشطاء عن مجتمعاتهم المحلية في فترة ما لأنشغالهم في أعمال اخرى.

 

واشار أحمد فوزي المحامي والناشط في العمل الاهلي غلى أن غياب المشاركة تمثل أحدى أهم الأزمات في المجتمع المصري. وواجبنا توسيع دائرة النخب في هذا المجتمع وللاسف هناك مواطيين غير مهتمين إطلاقا بالعمل السياسي وتسعى إلى لقمة العيش، وهناك آخرين يرون انه مفيش فايدة رغم إهتمامهم بالمشاركة. وهناك مواطنين غير متفاعلين في العمل الجماعي، كما نبه إلى فقدان آداب الحوار والنقاش بين العاملين في العمل العام.

 

وباعتباره مهتم بالعمل النقابي والمدني دعا فوزي إلى التعرف على أسباب عزوف المهنيين عن المشاركة في الإنتخابات النقابية.

 

وكذلك ضرورة مناقشة حالة التنافس بين نشطاء العمل السياسي ومن يعملون في منظمات المجتمع المدني وهو مما ينعكس في حالة الهجوم بعض الاحزاب على هذه المنظمات. علينا مناقشة أشكالية التمويل أيضا. و التفكير في أسباب عزوف طوائف معينة عن المشاركة.

 

وفي كلمته اشار المهندس عادل واسيلي إلى ان الموضوع تحول إلى مشكلة ثفافية. الناس لا ترى أي نحاحات على اي مستوى، لذا تأتي فكرة تعمد العزوف لشعور المواطن بغياب دوره. واشار واسيلي إلى عدد من الأشكال الجديدة للتفاعل. على سبيل المثال رسائل SMS على الفضائيات. التصويت لبرامج معينة عبر الهاتف أو البريد الأليكتروني.

 

المجتمع يتغير تغيرات كيفية منذ فترات طويلة. مما يدعونا إلى السعي إلى تغيير أدوات المشاركة واشكال التفاعل وكذلك طرق تفكيرنا. وهناك الاف الطرق التي تفعل المشاركة عير الأحزاب ولا انتخابات. لا يوجد عزوف بالمطلق،ونحن لابد أن نبحث عن طرق للتواصل مع هذه الاشكال، علينا التركيز على المدارس والجامعات وهي تجمعات كبيرة تضم قيادات المستقبل. في العمل الفني والفني والإعلامي لابد من التركيز على دور الشباب.

 

واكد خالد علي محامي وباحث حقوقي على الفصل بين المشاركة السياسية والانواع الأخرى من المشاركة. هناك مشاركة عبر الأنترنت، هناك جمعيات تنمية المجتمع في القرى تلعب دور ثقافي واجتماعي وتنموي رغم امكاناتها الضعيفة وضغوط وزارة الشئون الاجتماعية عليها. هناك مراكز الشباب داخل القرى.

 

من جهة أخرى نحتاج إلى حلقات متخصصة من الفاعليات المختلفة لمناقشة أسباب عزوف الطوائف المختلفة عن المشاركة، وأكد ضرورة أضافة فئة " القيادات المخلية " للتعرف على رأيها في موضوع المشاركة.

 

وتساءل أحمد راغب المحامي مركز هشام مبارك للقانون، هل يوجد مشاركة أم لا. مشجعي الرياضة يقومون بنوع من المشاركة، أستقبال الفائز في برنامج ستار أكاديمي يتضمن مشاركة.

وأكد راغب انه من الصعب اعتبار المرشحين في انتخابات المحليات قيادات وسيطة. لان هولاء يأتون من خلال تزوير الإنتخابات. ومن خلال عملنا في أحداث قرية سراندو وجدنا قيادات طبيعية تبرز من خلال العمل. ولن يمكن علاج مشكلة غياب المشاركة الا من خلال حل سياسي.

 

ونبه حمدى حسين القيادة العمالية بحزب التجمع غلى أسباب الأزمة في المجتمع العمالي وتتمثل أبرزها في عدم تربية صف ثاني للتعيير عن مشاكل العمال رغم ان القيادات العمالية كان لديها وقت كافي لضم آخرين. لكن مسألة الانا تغلب أحيانا على البعض. وفيما يتعلق بتجربيه أشار حسين :في مصنع غزل المحلة كما نستطيع غخراج مظاهرات تضم الالاف. بينما من الضعب القيام بذلك الآن لعدة أسباب منها، غياب الصف الثاني وكذلك للدور الحكومي في تشتيت القيادات العمالية ونقلها من عملها إلى أماكن أخرى، و دور القيادات السياسية المتنافرة في إعاقة العمل العمالي. وقيام الدولة بوضع لوائح مجحفة تمنع أجتماعات العمال،والضغط الأمني على تجمعات العمال حتى في وسائل مواصلاتهم. إلى جانب دور الأجور المتدنية للعمال وقيامهم بأكثر من عمل في نفس اليوم.

 

ولكن هناك شئ مبشر وهو ظاهرة حديث المواطنين في المواصلات عن مشاكلهم ورأيهم في النظام السياسي والحكومة وهذا شئ أيجابي علينا أستغلاله والتواصل مع هؤلاء.

 

فيما يخص موضوع الشباب مع إعترافي بتوسيع الأنترنت للمشاركة الا انه يضيق من العمل المباشر واصبح وسيلة لشغل الشباب أحيانا.

 

علينا السعي إلى التأكيد على إستخراج البطاقة الأنتخابية.

 

من جانبه تحدث أحمد هاني على ضرورة الإهتمام بالحلول الذاتية لإدارة مشاكل الناس الذاتية ومشاكل الحياة اليومية.

فكرة مصادرة الحياة السياسية موجودة منذ دخول الرومان مصر.

ورأي هاني البطاقات الأنتخابية ضرورة ولكنه دعا إلى إستبدالها بالرقم القومي.

 

بينما أكدت الهام عبد الحميد على فكرة الترابط بين المشاركة والتفاعل. كما رفضت الفصل بين المشاركة السياسية والاجتماعية.

ودعت إلى ضرورة تحديد اهداف لكل جلسة حتى يمكن الخروج منها بشكل ايجابي.

 

ودعا خالد علي الى ضرورة التحلي بالصبر في بناء اي مشروع أو بناء الكوادر وللأسف نحن نسعى إلى اسرع نتيجة في اسرع وقت، يجب ان نضع خطط طويلة المدى ونتبع سياسة النفس الطويل لكي نحقق شئ.

وفي ختام الجولة الأولى من المناقشات أشار مجدي عبد الحميد إلى اهم الأقتراحات النابعة من النقاش وهي :

 

تخص بعض الملاحظات بالتركيز على الشباب في البرنامج الموضوع من الجمعية. وأهمية الموقع على الأنترنت

 

إضافة الكوادر الوسيطة والقيادات الطبيعية كفئة مستهدفة بالحوار، والإشتباك مع الناس. ونبه إلى ان هدف البرنامج الأشتباك عمع النشطاء. كذلك تناول النقاش مفهوم المشاركة وهناك عدد من الأراء في هذا السياق حيث أشار البعض إلى وجود أنواع جديدة من المشاركة علينا الأقتراب منها. ووصف أخرون هذه الانواع بأنها مجرد تفاعل مع الحياة والمجتمع فحسب، كما أشار الحوار إلى تبعات المشاركة من النوع السياسي وأهمها انها مكلفة ومزعجة بالنسبة للمواطن، واشار البعض الا وجود أنواع أخرى من المشاركة لا تشملها ظاهرة العزوف مثل المشاركة في الجمعيات الخيرية وتنمية المجتمع.

 

وفي حديثه أشار سعيد عيد " رجل أعمال " إلى إيمان الناس بعدم جدوى المشاركة السياسية، حيث أصبحت الفردية هي الصفة العالبة في المتجتمع وأشار إلى الأشكال التقليدية لفكرة المشاركة ومنها قيام المواطنين بعمل جمعيات من مجموعة أفراد لحل مشاكلهم المادية، وهي الفكرة التي تكاد ينفرد بها المجتمع المصري،وأنتقد عدم تغيير الكتاب والمفكرين لأسلوبهم في الكتابة، وللأسف نحن نكرر أنفسنا،ولا نعرف ماذا نريد حتى مصطلحات الشباب نسخر منها رغم اننا كنا نستخدم مثلها في أعمارنا المبكرة. وأكد على التركيز على فكرة البنية الاساسية للمشاركة وبناءها.

أيضا فكرة التفرقة بين الشأن الخاص والشأن العام لا نتعرض لها !

 

مشيرا إلى ان السؤال المهم كيف نتواصل مع المستبقبل والجيل الجديد ؟ وعلينا التغيير من طرق عملنا وأساليبنا حتى يفهمنا هذا الجيل الجديد.

 

وفي حديثه أشار صابر بركات " قيادة عمالية " إلى التطرف في توزيع الثروة بين نخبة غنية اقل، وفئات واسعة تزداد فقرا،مشيرا إلى انه في عديد من القرى بدأ الناس لا يقيمون أفراح أو عزاءات. وبدأ توع من التقلص فثي المشاركة المجتمعية , وللأسف الحكومة جففت المنابع. حتى فكرة الجمعيات التي بقبضها البعض كل شهر أصبحت ظاهرة نادرة. أيضا لاحظ بركات انخفاض المشاركة ولذا لابد من بذل جهد لأحيائها مرة أخرى.

وفيما يتعلق بالبرنامج الخاص بالجمعية أكد بركات وجود خلط بين الهيئات المستهدفة والافراد، كما أكد عل ضرورة وضع العناصر الطلابية كفئة مستهدفة

 

ودعا بركات إلى حفز الناس لعمل تجمعات وفقا لأهتماماتها على المقاهي وفي المناطق المختلفة..

كما أكد ان التنظيمات العمالية لا تقتضر فقط على النقابات العمالية حيث توجد أشكال مختلفة من أليات العمل النقابي غير الرسمي مشيرا إلى ضرورة الاهتمام بكل التجمعات الطبيعية في مواقعها وكيفما كانت، و دراستها علميا وتقديم حلول لتطوير هذه التنظيمات، وعلينا ان ندرك ان المواطنين أنواع يحتاجون إلى جهد مختلف لحفزهم عتلى المشاركة. وعلينا تشجيع الأنواع البسيطة من المشاركة مثل الفرح والطهور.

ولاحظ بركات مشاركة طلابية واسعة في حركة كفاية مثلا ولذلك دعا إلى أهمية التركيز على القطاعات الطلابية.

 

وأكد على ضرورة تدريب خبراء على المشاركة في المجتمعات المختلفة(العمالية والفلاحية والشبابية).

كما به إلى ان القرى لم تعد مقصورة على الفلاحين فقط هناك سكان في القرية أغلبهم من نوع المهاجرين العائدين من الخارج بقيم واخلاق وتأثير مختلف. أيضا تساءل كيف نتعامل مع المراة في الريف والتي اصبحت العنصر الأساسي في العمل؟

 

وفي هذا الإطار أكد حمدي حسين على ان الطلاب قدموا مبادرات من خلال الأنترنت بتكوين جماعات شبابية وسياسية يتحاورون من خلالها، والمهم كيف نتواصل معهم ؟ هل من خلال مدرسة للكادر؟ أم من خلال وسائل أخرى ؟

كما ركز على أهمية النشرة. والنشرة لابد أن تكون سريعة الاصدار وهي تختلف عن المجلة ودعا لأهمية التواصل مع الناس والنزول لمواقعها..

 

وأشار عادل واسيلي إلى ظاهرة انخفاض درجة القراءة عند كثير من القطاعات حيث أحتل محلها الأعلام المرئي. ويجب ان نتنبه إلى ان آليات التجنيد السياسي في العمل الحزب السياسي تختلف عن آليات العمل داخل المجتمع. وعلينا التفكير في إستخدام أساليب جديدة.

 

أيضا علينا أن نفكر في نوع المشاركة المستهدفة وكذلك نوع الجمهور المستهدف. ورأيي ان تركز على طلاب الصف الأبتدائي وتفعيل مشاركتهم في الحياة اليومية وداخل مجتمعة بدءا بالأسرة والمدرسة والاصدقاء. مسالة المناهج التعليمية، كيف ابراز فيم المشاركة من خلالها لحث الطالب على المشاركة في الحياة اليومية. وينقلنا هذا إلى التركيز على المدرس من خلال تنظيم دورات تدريبية له، أو طبع كتيب عن المشاركة له.

 

وتحدث أحمد هاني عن دور المجلة مشيرا إلى ان اهم وظائفها يجب أن يكون في تعميق الوعي من خلال مناقشات علمية وأستكتاب خبراء في البحث الأجتماعي لمعرفة تكوين المجتمع وكيف نتفاعل معه ؟ وما هي إستجابته؟

 

بينما أكد جمال عيد على ان الوضع لن يحل بدون مشاركة الأخرين وعلينا التركيز على هذه الرسالة.

وأشار أحمد فوزي إلى ان هناك مواطنين عاديين بالفعل ليس لديهم علاقة بما يدور حولهم، ويدعونا ذلك إلى التأكيد على توسيع العمل في موضوع المشاركة وتوسيع عدد المهتمين. واذا أردنا التعرف على مقياس مشاركة الناس يمكن معرفة نسب توزيع الصحف المستقلة مثل الدستور ونهضة مصر والمصري اليوم.

أيضا علينا توسيع طرق توزيع هذه المجلة المقترحة.

 

أكد شريف هلالي المحامي والباحث في مجال حقوق الإنسان على مزاوجة المجلة بين الاسلوب السهل البسيط في اللغة وامكانية تزويدها بحوارات أو مقالات مع مواطنين مهتمين بعيدين ليسوا ضمن النخبة المعروفة والتعرف على رأيها وكذلك الأستعانة بمقالات لباحثين وخبراء بلغة بسيطة وليست معقدة. كما أكد إلى أن المشكلة سببها ضعف أهم قنوات المشاركة وهي الأحزاب السياسية سواء لأسباب تكمن في عوامل داخل هذه الاحزاب او لأسباب خاصة بحصار النظام لهذه الاحزاب والقوانين المقيدة للحريات، لكن غطت الجمعيات ومنظمات حقوق الإنسان جانب مهم من مشاركة بعض القطاعات. ويجب ان ننتبه إلى المشاكل الاقتصادية في غياب المشاركة.

 

واشار صابر بركات إلى أن المهم هي الرسالة التي نستهدفها في هذه المطبوعة. رأيي أن مدة الإصدار الربع سنوي مدة طويلة من الصعب ضمان تواصل الجمهور مع رسالة المجلة داعيا لان تكون شهرية الصدور، وطرح عدد من الأبواب في هذه المجلة

 

وفي خصوص الموقع على شبكة الأنترنت أكد أحمد راغب على فكرة المنتدى الحواري داخل الموقع، وان يكون منفصل عن المجلة، والتركيز على الأليات التي تؤدي إلى مشاركة الأخرين من خلال الموقع والمجلة كذلك.

 

مواضيع ذات صلة :

 

 
   Print  العودة للصفحة الرئيسية


Newsvine Newsvine Newsvine Newsvine Twitter Newsvine MySpace Technorati