الحوار الوطني "من الإستنتاجات الوزارية إلى تعزيز سياسات المساواة المبنية على النوع الإجتماعي في المنطقة الأورومتوسطية.....إطلاق الراصد العربي حول العمل الغير مهيكل منتدى البحوث الاقتصاية في القاهرة.....استمرار استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان في قضية منظمات المجتمع المدني.....المجتمع المدني وقانون الطوارئ.....رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة؛ السيد أنطونيو غوتيريس،.....االاتفاقيه لدولية للقضاء على كافه اشكال التمييز ضد المرأة . الفجوه بين التصديق والتنفيذ فى البلاد العربيه.....الاتفاقية الدولية للقضاء على كافه اشكال التمييز ضد المرأة . الفجوه بين التصديق والتنفيذ فى البلاد العربيه.....تهنئه بمناسبه اليوم العالمى للمرأة.....ورشه المحليات بمحافظه اسيوط.....

   

 

الانتخابات التشريعية 2010

 

 
 

التحديئات

 
 

 
 

 
 

 
 

هل تعد الإنتخابات في مصر آلية حقيقية للتداول السلمي ؟


نعم
لا
لا أعرف


 
 

تابعونا علي ...

 

 
 

تابعو أخبارنا باللغة العربية بالإشتراك  في القائمة البريدية

اشتراك   الغاء الاشتراك

 
 

أرشيف الجمعية

May 2017 (2)
April 2017 (2)
March 2017 (4)
January 2017 (3)
December 2016 (4)
November 2016 (2)

 
 

المتواجدين الان

عدد الزوار : 40

 
 
 

 

 

  

5-07-2009, 12:55

 تقرير ملاحظات انتخابات نادى الزمالك

Visit: 6132 | comment 0

  

احكام القضاء الادارى ابطلت لائحة النوادى الرياضية – دعاية فاخرة بأموال طائلة – اقبال على المشاركة – كالعادة الامن يعتدى على مراقب المرصد


فى إطار انشطة مرصد حالة الديمقراطية بالجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية، تابع فريق عمل المرصد احداث نادى الزمالك التى ادخلته نفقاً مظلماً طوال اربعة سنوات منذ حل اخر مجلس منتحب فى ابريل 2005 ، وإصرار المجلس القومى للرياضة على تعيين مجالس معينة وتغييب إرادة الجمعية العمومية لنادى الزمالك ، فتدهورت مكانة نادى الزمالك العريق رياضياً واجتماعياً، وقد اصدر المرصد عدة تقارير عن انتخابات النوادى الرياضية رصد فيها إشكاليات عديدة تعانى منها النوادى الرياضية الشعبية فى مصر ومنها نادى الزمالك ، كما تناول فى تقريره النهائى لمرصد حالة الديمقراطية لعام 2008 التشريعات المنظمة لعمل النوادى الرياضية واللائحة التى اصدرها المجلس القومى للرياضة ، كما تناول الدعوة لإجراء انتخابات نادى الزمالك فى اغسطس 2008 ، والتى تم إبطالها بأحكام القضاء الادارى ، كما تابع المرصد دعوة المجلس القومى للرياضة لعقد جمعية عمومية لانتخاب مجلس ادارة لنادى الزمالك بتاريخ 28، 29 مايو 2009 وما تبعها من مرحلة فتح باب الترشيح والطعون والدعاية وأعمال المراقبة الميدانية لليوم الانتخابي، والمرصد يبدى ملاحظاته على العملية الانتخابية لنادى الزمالك

ملاحظات المرصد

اولاً : يعد نادى الزمالك ضمن اقدم واعرق الاندية المصرية فقد تأسس النادى عام 1912 ومثل نادى الزمالك وغيره من النوادى الرياضية الشعبية كالاهلى او نوادى الاقاليم مثل الاتحاد والمصري والاسماعيلي والمنصورة، ظاهرة فريدة استعصى فهمها على الباحثين والدارسين فشعبية تلك النوادى واهتمام المواطنين بها تفوق اهتمامهم بالاحزاب والنقابات واصبحت مشكلات تلك النوادى احدى الوجبات الرئيسية الرسمية على موائد المواطنين المصريين فقد أسائت السلطة التنفيذية فى عصور مختلفة إستخدام تلك النوادى الرياضية فشغلت بها المواطنين عن احداث سياسية كبرى وخاصة بعد يوليو 1952 ، وعلى الرغم من اتجاه الدولة لاقتصاد السوق واعتمادها سياسة التكيف الهيكلي " الخصخصة " التى وصلت الى حد خصخصة الخدمات والمرافق الحيوية ، إلا أن الدولة تصر على بسط نفوذها على تلك النوادى الرياضية وترفض سن وتشريع قوانين تسمح لها باستثمار اموالها وتفرض تشريعات مثل القانون "77 لسنة 1975 " الذى يفرض المجلس القومى للرياضة كجهة ادارة تابعة للسلطة التنفيذية تتدخل فى شئون تلك النوادى الرياضية ، ومع ارتفاع تكاليف الالعاب الرياضية ومصروفاتها والاتجاة الى سياسة الاحتراف فى تلك الالعاب ، اتجهت الدولة الى تعيين مجالس معينة يترأسها رجال اعمال للانفاق على انشطة تلك النوادى .

ثانياً: مثل سلوك المجلس القومى للرياضة فى ادارة مشكلات نادى الزمالك مثالاً صارخاً على سوء ادارة السلطة التنفيذية وتخبطها فى القرارات وعدم كفائة اجهزتها الادارية، فقد اصرت على حل المجلس المنتخب فى ابريل 2005 دون الرجوع الى الجمعية العمومية، وأخطأت فى اختيارها للمجالس المعينة لادارة النادى وجاملت العديد من الاشخاص فى التعيين على الرغم من عدم امتلاكهم للخبرة الادارية فى ادارة النوادى الرياضية، واختارت مجالس غير متجانسة ، واصرت على عدم تنفيذ احكام القضاء الادارى التى صدرت تؤكد على ضرورة اجراء الانتخابات وحق الجمعية العمومية فى ادارة شئون ناديها ، واستبعدت مرتضى منصور من الترشح فى الانتخابات التى قررت اجراءها فى اغسطس 2008 وعلى الرغم من صدور حكم من القضاء الادارى ببطلان الانتخابات لذلك السبب، واصر المجلس القومى للرياضة بعد فتح باب الترشيح فى ابريل 2009 على استبعاد مرتضى منصور لنفس الاسباب التى ادت الى بطلان الانتخابات فى المرة السابقة وهو ما يعنى اصرار المجلس على دخول نادى الزمالك فى مشكلات جديدة ، بالاضافة الى سن المجلس القومى للائحة النوادى الرياضية التى بها شروط للترشيح تخالف القانون المنظم لعمل النوادى الرياضية ولروح الدستور المصري فى اصرار من جهة الادارة الممثلة فى المجلس القومى للرياضة فى مخالفة لقاعدة تدرج القواعد القانونية التى تضع اللائحة فى مرتبه ادنى من القانون ولا يجوز مخالفاتها ، كما اقتصر المجلس القومى للرياضة ثمانى عشرة دعوى فى محكمة القضاء الادارى امام الطاعنين على قراراته من اعضاء الجمعية العمومية لنادى الزمالك وهو ما يعنى عدم اكتراث الجهة الادارية لاحكام القانون وعدم حيادها واساءة استخدام سلطتها .

ثالثاً : حفلت اللائحة المنظمة لعمل النوادى الرياضية رقم 85 لسنة 2008 بعدة مخالفات فى شروط الترشيح التى وضعتها للترشح على رئاسة وعضوية النوادى الرياضية ومن ابرزها، وهو ان يكون المرشح حسن السمعة محمود السيرة وهى عبارة فضفاضة تستطيع الجهة الادارية استبعاد من تشاء من المرشحين بهذا الشرط فلا يوجد معيار محدد حسن السمعة فى القانون ، كما أشترطت اللائحة على أن لا يكون المرشح قد صدرت ضده اى احكام جنائية فى جناية او جنحة بعقوبة مقيدة للحرية وهوة شرط غريب حيث ان المشرع المصري قد أعتاد فى الترشح لمناصب أكثر خطورة من النوادى الرياضية كعضوية المجالس التشريعية على ان لا يكون المرشح قد صدرت ضده حكماً جنائياً فى جريمة مخلة بالشرف وهى جرائم حددها القانون على سبيل الحصر فهل يعقل ان يمنع عضو جمعية عمومية بنادى رياضى من التقدم بالترشح فى انتخابات نادية لانه قد ارتكب او نفذ عقوبة القتل الخطأ اذا صد ماحد المواطنين بسيارته او طبيباً قد أخطاء دون اهمال فى عملية جراحية لمريض فنتج عن ذلك وفاته أو ان صحفى قد عوقب بأحد جرائم النشر المنصوص عليها بقانون العقوبات كل هؤلاء وغيرهم يسمح لهم بالترشح لمنصب رئيس الجمهورية ولا يسمح لهم بالتقدم للترشح لعضوية مجالس ادارات النوادى الرياضية ، كما اشترطت اللائحة على ان يكون المرشح الرئاسة حاصل على مؤهل عالى والمرشح للعضوية يكون حاصلاً على مؤهل متوسط وهو شرط اسقطته المحكمة الدستورية العليا فى حكم سابق لها ومع ذلك يصر المجلس القومى للرياضة تضمينه فى شروط الترشيح والعديد من المخالفات الاخرى التى شملتها أسباب الحكم فى القضايا ارقام (50172، 50173، 50174، 50175، 50176، 50177، 50268، 50269، 50270، 50271، 50272، 50273، 50274 لسنة 62 قضائية) بشأن حرمان اعضاء الجمعيات العمومية من حق أصيل لهم وهو الترشح فى انتخابات النوادى الرياضية .

رابعاً : عند تناول الاعلام لازمة نادى الزمالك صدر عن المراقبين والمحللين عدة اراء نادت بإلغاء الانتخابات فى النوادى الرياضية واعتماد سياسة التعيين فيها ، وهاجمت الجمعية العمومية فى نادى الزمالك على اختيارها لمجلس غير متجانس فى ابريل 2005 واتهمتها بعدم المسؤلية ، وبادر السيد الوزير سيد مشعل وزير الانتاج الحربي بمبادرة لإقناع بعض المرشحين بعدم خوض الانتخابات فى نادى الزمالك وقد هاجمت وسائل الاعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمرأية اعضاء الجمعية العمومية الذين لم يلتزموا بالاتفاق الذى حاول الوزير ابرامه مع المرشحين واتهمت وسائل الاعلام بعض الراتغبين فى الترشح بعدم ولائهم لناديهم ، على الرغم من ان هؤلاء المواطنين من اعضاء الجمعية العمومية لنادى الزمالك قد مارسوا حقاً كفله لهم الدستور والقانون فى الترشح للمناصب المختلفة ، كما حاولت وسائل الاعلام توجيه اعضاء الجمعية العمومية لنادى الزمالك اختيار قائمة موحدة بحجة انها تأتى لصالح النادى وحاولوا ارهاب اعضاء الجمعية العمومية بتصوير الانتخابات بأنها ساحة قتال سوف يستخدم فيها جميع الاساليب الغير مشروعة ، ومع ذلك اعطت الجمعية العمومية لنادى الزمالك درساً بإقبالها على الانتخابات ولم يحدث ما يعكر صفوها إلا بأحداث بسيطة كان سببها بعض المرشحين الذين استخدموا فى اعمال الدعاية اشخاص من غير الجمعية العمومية ، فمشكلات نادى الزمالك او غيره من منظمات المجتمع المدنى ليس فى الانتخابات ولا فى اهتيار اعضاء الجمعية العمومية ولا فى القوائم الموحدة ولا الاختيار الفردى بل ان المشكلة فى اصرار الجهات الاداريةو التابعة للسلطة التنفيذية والاجهزة الامنية ووسائل الاعلام التابعة للسلطة التنفيذية فى التدخل فى شئون المنظمات المدنية ومحاولة فرض السيطرة والسطوة على اعضاء تلك المنظمات عن ظريق تشريعات جائرة ، فالديمقراطية والانتخابات الحرة والنزيهة التى تؤدى الى مشاركة اعضاء الجمعيات العمومية فى ادارة شئون منظماتهم هى الحل السحرى لجميع المشكلات .

خامساً : تقدم للترشح على رئاسة نادى الزمالك ثمانية مرشحين ليس من بينهم امرأة ولا قبطى واحد ، بينما تقدم للترشح على العضوية 27 مرشح تم استبعاد مرتضى ولؤى وتم عودتهم بأحكام القضاء الادارى بينهم إمرأة واحدة وقبطى واحد ، وهو استكمالاً لتدنى مستوى مشاركة المرأة والاقباط للترشح على المناصب المختلفة

سادساً : حفلت اعمال الدعاية بتبادل الثلاثة قوائم الرئيسية فى انتخابات الزمالك قائمة ممدوح عباس وقائمة مرتضى منصور وقائمة كمال عباس بالاتهامات والطعن فى الذمة المالية ، وهاجمت كل قائمة القائمة الاخرى وقالت فيها ما قاله "مالك فى الخمر" أكثر من محاولة كل قائمة عرض برنامجها الرياضى والاجتماعى والخدمى على اعضاء الجمعية العمومية ، كما انفق المرشحين اموالاً طائلة على العملية الانتخابية وهو استمراراً لسطوة ونفوذ رأس المال على الانتخابات فى مصر فأصبح المواطن الذى لا يمتلك المال لا يستطيع الترشح فى اى انتخابات فى مصر ، كما اصبح استخدام سلاح القنوات الفضائية فى انتخابات النوادى الرياضية وغيرها فى الانتخابات سلاحاً فعالاً وإن تميز اداء بعض القنوات الفضائية الرياضية بعدم الانحياز لأى من المرشحين ، كما استخدم المرشحين وسائل دعاية مثل الكتب والسي دي هاجموا فيها منافسيهم بطريقة غير لائقة كما عمد بعض المرشحين استخدام سلاح الهدايا ، واستخدم كل من ممدوح عباس المرشح على الرئاسة والمندوه الحسيني المرشح على العضوية الموظفين فى شركاتهم الخاصة فى الدعاية ، كما استخدم المرشحين فى اليوم الانتخابي بعض الاشخاص الذين لا ينتمون لعضوية الجمعية العمومية وهو ما ادى لاستخدام شعارات غير لائقة لا تناسب نادى عريق مثل الزمالك .

سابعاً : بدأت عملية التصويت اعتباراً من التاسعة صباحاً حتى الثامنة مساءً ، بإشراف 105 قاضياً من مجلس الدولة واعضاء النيابة الادارية بالاضافة الى 450 مشرفاً من الجهة الادارية " الشباب والرياضة بالجيزة " ، وتبدأ عملية الانتخابات بتسجيل الاعضاء اسمائهم فى الكشوف التى يشرف عليها موظفى الجهة الادارية حيث يقدم كل عضو كارنية العضوية وبطاقة تحقيق شخصيته ويحصل على بطاقة عليها اسمه ورقم عضويته ورقم اللجنة التى سيدلى بصوته امامها ويوقع فى كشوف الحضور ، ثم يذهب العضو الى اللجنة التى يدلى فيها بصوته ويوقع فى كشوف الحضور امام اللجنة المشكلة من القاضى و اثنين من موظفى الجهة الادارية ، ويدخل عضو الجمعية العمومية للتصويت ليختار رئيساً وستة اعضاء فى ورقة واحدة وورقة اخرى لاختيار مراقب الحسابات ، خلف ستائر لسرية التصويت ثم يضع العضو بطاقة الاقتراع فى صندوق زجاجى ويغمس يده بالحبر الفسفورى وان كان بعض رؤساء اللجان لم يتشددوا فى ارغام الاعضاء على غمس اصابعهم فى الحبر الفسفورى ، ورفض بعض الاعضاء ذلك ، كما ان الحبر من السهل ازالته ، وإن كان مقر الاقتراع شاهد فوضى عارمة حيث انتشرت اعمال الدعاية حتى امام الصناديق وهو مخالفة واضحة لقرار اللجنة المشرفة على الانتخابات كما اصر المرشح مرتضى منصور توزيع كتاب " السادة الطغاة " امام صناديق الاقتراع على الرغم من رفض اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات وذلك بعد ان سمحت قوات الامن بذلك ، كما انتشر امام صناديق الاقتراع بعض انصار المرشحين من غير اعضاء الجمعية العمومية .

ثامناً أساء المجلس القومى للرياضة ادارة اليوم الانتخابي حيث اصرت الجهة الادارية على إجراء الانتخابات فى مساحة لا تتناسب مع حجم الجمعية العمومية وكانت الاماكن التى يسجل فيها الاعضاء اسمائهم فى كشوف الجمعية العمومية ضيقة للغاية وكذلك المكان المخصص لتصويت اعضاء الجمعية العمومية وهو ما ادى الى حدوث بعض المشاجرات كما حدثت بعض المتاعب الصحية للاعضاء كبار السن ، ولم يتم تخصيص سيارات مجهزة طبياً لإسعاف المرضى ، بينما استمرت الاجهزة الامنية فى تدخلاتها الغير مبرره حيث فرضت طوقاً امنياً مشدداً مبالغاً فبه خارج اسوار النادى ، وتعاملت بطريقة غير لائقة مع اعضاء الجمعية العمومية ، على الرغم من سماحها من دخول انصار المرشحين من غير اعضاء الجمعية العمومية ، كما تعاملت بطريقة غير لائقة مع اعضاء الجمعية العمومية داخل النادى واصرت على دخولهم وخروجهم وحاولت طرد البعض منهم بطريقة جافة بعد التصويت مباشرة ، كما اعتدت قوات الامن على صحفى بجريدة الوفد واعتدت على مراقب المرصد فى مشهد تكرر اكثر من مرة اثناء مراقبتنا للانتخابات المختلفة .

تاسعاً : عدد اعضاء الجمعية العمومية 47464 عضو، عدد من ادلى بصوته 25950 عضواً بنسبة 54.67% ، عدد الاصوات الصحيحة 24202 صوتاً ، عدد الاصوات الباطلة 1748 صوتاً، ثم أعلن سيادته فوز ممدوح عباس بـ 10755 صوتاً، بينما حصل المستشار مرتضى منصور على 8750 صوتاً، وحصل الدكتور كمال درويش على 4474 صوتاً، وتم إعلان الفائزين على العضوية حازم امام 17270 صوتاً، احمد جلال ابراهيم 14790 صوتاً، هانى العتال 14770 صوتاً، رؤوف جاسر 14500 صوتاً، ابراهيم يوسف 9314 صوتاً، محمد صبري سراج 8950 صوتاً ، وعن مراقب الحسابات أعلن فوز حازم عبد التواب مراقب مالى، وهو استمرار لزيادة الاقبال على انتخابات النوادى الرياضية لثقة اعضاء الجمعيات العمومية لتلك النوادى فى نزاهة العملية الانتخابية على عكس العديد من الانتخابات الاخرى التى يحجم المواطنين عن المشاركة فيها ، كما اكدت على وعى اعضاء الجمعية العمومية فى الاختيار بإسقاطهم رموز تسببت فى ازمة نادى الزمالك طوال السنوات السابقة .

مرصد حالة الديمقراطية

30 مايو 2009

 

 

مواضيع ذات صلة :

 

 
   Print  العودة للصفحة الرئيسية


Newsvine Newsvine Newsvine Newsvine Twitter Newsvine MySpace Technorati