رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة؛ السيد أنطونيو غوتيريس،.....االاتفاقيه لدولية للقضاء على كافه اشكال التمييز ضد المرأة . الفجوه بين التصديق والتنفيذ فى البلاد العربيه.....الاتفاقية الدولية للقضاء على كافه اشكال التمييز ضد المرأة . الفجوه بين التصديق والتنفيذ فى البلاد العربيه.....تهنئه بمناسبه اليوم العالمى للمرأة.....ورشه المحليات بمحافظه اسيوط.....المشاركة المجتمعية تعقد ورشة عمل حول "تعزيز المشاركة السياسية للمرأة والشباب في الإنتخابات المحلية القادمة" بمحافظة أسيوط.....بيان الى الامة.....بيان تضامن مع الحركه النسويه فى مصر.....المشاركة المجتمعية تدين حادث العباسية الإرهابي.....

   

 

الانتخابات التشريعية 2010

 

 
 

التحديئات

 
 

 
 

 
 

 
 

هل تعد الإنتخابات في مصر آلية حقيقية للتداول السلمي ؟


نعم
لا
لا أعرف


 
 

تابعونا علي ...

 

 
 

تابعو أخبارنا باللغة العربية بالإشتراك  في القائمة البريدية

اشتراك   الغاء الاشتراك

 
 

أرشيف الجمعية

March 2017 (4)
January 2017 (3)
December 2016 (4)
November 2016 (2)
October 2016 (8)
September 2016 (1)

 
 

المتواجدين الان

عدد الزوار : 54

 
 
 

 

 

  

16-06-2015, 08:50

 المشاركة المجتمعية تطرح إستراتيجية شاملة لعلاج إشكالية التسرب من التعليم

Visit: 5494 | comment 0

  
المشاركة المجتمعية تطرح إستراتيجية شاملة لعلاج إشكالية التسرب من التعليم
في إطار أنشطة مشروع "تحسين البيئة المحيطة بالعملية التعليمية والتربية على حقوق الإنسان بالمدارس"

المشاركة المجتمعية تطرح إستراتيجية شاملة لعلاج إشكالية التسرب من التعليم

 

في إطار أنشطة مشروع "تحسين البيئة المحيطة بالعملية التعليمية والتربية على حقوق الإنسان بالمدارس" الجاري تنفيذه بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وبدعم من مؤسسة فورد ، عقدت الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية يوم الأثنين الموافق 1/6/2015 صالونها الثقافي الثاني بعنوان "إشكالية التسرب من التعليم ...المسببات والحلول" بمكتبة الزاوية الحمراء .

 

وشارك في فعاليات الصالون عدد  من مديري المدارس المشاركة في المشروع التابعة لإدارتي عين شمس والزاوية الحمراء والإخصائيين النفسيين بهذه المدارس ومجموعة من أولياء الأمور والطلبة والطالبات، وممثلين تابعين لقسم الجمعيات الأهلية بإدارتي عين شمس والزاوية الحمراء، ومدير عام إدارة الزاوية الحمراء التعليمية.

 

افتتح فعاليات الصالون أ. نشوة نشأت مديرة البرامج بالجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية مطالبة الحضور بالوقوف دقيقة حداد على روح د.عفاف مرعي مديرة الجمعية مؤكدة على دورها الجليل في مشروع "تحسين البيئة المحيطة بالعملية التعليمية والتربية على حقوق الإنسان بالمدارس" منذ بدايته، فضلاُ عن إسهامها العظيم في برنامج "التربية على حقوق الإنسان" منذ نشأة الجمعية عام 2004.

 

وتوجهت مديرة البرامج بالشكر لكلاً من إدارة المكتبة لإستضافتها فعاليات الصالون الثقافي ، وكذلك لإدارة الزاوية الحمراء على تعاونها البناء لإنجاح المشروع .

 

كما أوضحت مديرة البرامج أن إشكالية التسرب من التعليم تعتبر إحدى الاشكاليات الرئيسية التي تعاني منها المنظومة التعليمية في مصر، كما تعد في ذات أحد المحكات التى تشير إلى مدى التقدم الاقتصادي و الثقافي و الاجتماعي لدولة ما من عدمه ، مضيفة أنه  برغم من اهتمام الدولة المصرية بمجال التعليم ومراحله المختلفة والمحاولات المستمرة لوضع منظومة متكاملة للتحديث والتطوير في مجال التعليم،إلا أن  هناك العديد من المشكلات التى تواجه قطاع التعليم المصري، ومن أهمها مشكلة التسرب من التعليم خاصة في مرحلة التعليم قبل الجامعي .

 

وأضافت مديرة البرامج أنه إدراكاً من المشاركة المجتمعية لمدى خطورة هذه الإشكالية جاء عقد هذا الصالون بغية مناقشة وبحث مسببات إشكالية التسرب من التعليم ووضع حلولاً لمجابهتها ، مؤكدة أن ظاهرة التسرب من التعليم في المجتمع المصري قد ترجع إلى البيئة الأسرية كقسوة الوالدين والخلافات الأسرية المتكررة ، أو التدليل الزائد ، أوإهمال الوالدين للطفل، وإنخفاض المستوى الإقتصادي للأسرة وكذلك بعد السكن عن المدرسة و صعوبة المواصلات، وهناك أسباب تتعلق بالطفل نفسه كضعف صحته العامة،أوالعوامل النفسية كضعف الثقة بالنفس والإتكالية و الشعور بالنقص أوالاضطهاد،وكذلك العوامل الإجتماعية مثل سوء علاقاته بالآخرين سواء داخل الأسرة أو خارجها ، أما فيما يتعلق بالبيئة المدرسية فتتلخص في ضعف الإمكانيات المدرسية (نقص عدد المدرسين وقلة كفاءتهم، قلة عدد الفصول وازدحامها بالتلاميذ) ، سوء المعاملة في المدرسة، تكدس المناهج الدراسية وعدم مناسبتها لمرحلة النمو، قلة الأنشطة التي تجذب الطلبة. 

 

وطالبت مديرة البرامج من المشاركين ببحث المسببات سالفة الذكر ووضع حلولاً فعالة ومناسبة لمجابهتها .

 

ومن جانبه أكد د. محمد القاضي مدير عام إدارة الزاوية الحمراء أهمية التعليم والصحة في تقدم قاطرة الحضارة في أي دولة ، موضحاُ أن أي تعثر في إياً منهما يؤدي إلى كارثة تشبه "القنبلة الموقوتة" لا يستطيع أحد توقع عواقبها .

 

وأعرب القاضي عن أمله في القضاء على ثقافة الغش في الإمتحانات بين الطلاب، حيث بات من المتعارف عليه أن الطالب لا تتعدى علاقته بالدراسة سوى كونها وسيلة للنجاح في الإمتحانات فقط .

 

وأكد د. كمال مغيث الخبير التربوي والباحث بمركز البحوث التربوية مدى إسهام المدرسة والمدرس في تدهور حالة التعليم ومستواه بين الطلاب ، سائلاً الحضور عن أهم مشكلات العملية التعليمية في مصر . وجاءت الإجابات على هذا النحو :

 

1- المعلم

الذى يتعامل مع الطلبة من منطلق أنه يحتكر المعلومة وحده متجاهلاً أن الطالب أصبح يستغنى حتى عن الدروس الخصوصية ، ويلجأ إلى الوسائل الحديثة في التعلم من ميديا وتكنولوجيا حتى يستطيع بسهولة الحصول على المعلومات من خلالها .

 

  2- البيئة التعليمية

متمثلة في الكثافة العددية الهائلة للطلبة داخل الفصول الدراسة كذلك المباني المدرسية المتهالكة وعدم توافر الوسائل التعليمية في معظم المدارس أو عدم استخدامها -إن وجدت - حرصاً على عدم اتلاف العهدة .

 

3- القرارات الوزارية

فعلى مدار العقود الماضية صدرت العديد من القرارات الوزارية التى أدت إلى تدهور مستوى الطالب ، ومن أمثلة ذلك اعتبار السنوات الثلاث الأولى في التعليم الإبتدائي ينتقل فيها التلميذ تلقائياً دون النظر لمستواه التعليمي ولا المعرفي، كذلك التعليمات الخاصة بنسب النجاح في المدارس والإدارات .

 

ومن بين المشاكل التعليمية الأخرى – وفقاً للحضور- الغش في بعض المدارس والدروس الخصوصية .

 

ومن ثم قام د. مغيث بتعريف التسرب من التعليم بأنه" الإنقطاع عن مواصلة التعليم قبل اتمام المرحلة التعليمية " ، مؤكداُ أن الإنقطاع يبدأ تدريجياً ثم يصبح متواصلآ.

وأعقب ذلك ، قام الخبير التربوي بتوجيه سؤال للحضور بشأن مسببات إشكالية التسرب من التعليم . وجاءت الإجابات على هذا النحو :

 

1- إرتفاع معدلات الفقر ,

2- تفشي الأمية في بعض الأسر.

3-إرتفاع معدلات البطالة وتدهور قيمة التعليم.

4- المدرس نفسه، قد يكون عامل جذب وقد يكون عامل نفورلدى بعض الطلبة.

وأوضح د. مغيث أن أسباب التسرب من التعليم متعددة، ويأتي الفقر في مقدمة هذه الأسباب بشكل أساسي، فهناك أكثر من 40% من السكان تحت خط الفقر، مشدداً أن بعض الأسر المصرية ترى أن تشغيل أولادهم أفضل من تعليمهم في ضوء أوضاعها الاقتصادية المتردية ، مضيفاً أن مشكلة عمالة الأطفال أحد الآثار السلبية المترتبة على عملية التسرب من التعليم والتي تتنامي فى المجتمع المصري بشكل ملحوظ.

 

وفي ختام فعاليات الصالون أكد المشاركون أن مشكلة التسرب من التعليم تعتبر بمثابة مشكلة وطنية تتطلب توحيد جهود القائمين على العملية التعليمية والأسرة ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام لمجابهة هذه الظاهرة، وعليه أوصى المشاركون بما يلي : 

  1. العدالة في التعامل وعدم التمييز بين الطلبة داخل المدرسة.
  2. منع العقاب بكل أنواعه في المدرسة (البدني والنفسي) .
  3. مساعدة الأسر الفقيرة مادياً لتغطية النفقات الدراسية وتوفير مستلزمات التعليم لأبنائها.
  4. نشر الوعي وتثقيف الأسرة بقيمة التعليم وأهميته ومخاطر التسرب على أبنائهم.
  5. إقناع الأسر بضرورة تهيئة الجو الأسري لأبنائهم من خلال توفير الوقت والمكان المناسبين للدراسة في المنزل.
  6. مساعدة الأسرة لأبنائها في حل مشاكلهم الدراسية وصعوبات التعلم في المواد الدراسية.
  7. تفعيل الإتصال والتواصل بين الأسرة والمدرسة لمتابعة تطور أبنائهم والوقوف على المشاكل التي يواجهونها داخل المدرسة وخارجها والمساعدة في حلها.
  8. مشاركة الأسرة بالأنشطة الصفية التي تنظمها المدرسة.
  9. توعية الأسرة بمخاطر الزواج المبكر لبناتهم وتفعيل القوانين التي تمنع الزواج أقل من السن المحدد، وكذلك مخاطر التمييز بين الطلبة على أساس الجنس في مجال التعليم.
  10. توسيع إنتشار مراكز التعليم المهني في جميع المحافظات وتقديم تسهيلات ومكافآت تشجيعية للطلبة الملتحقين بها.
  11. تنويع برامج التعليم المهني لتواكب حاجات سوق العمل.

 

مواضيع ذات صلة :

 

 
   Print  العودة للصفحة الرئيسية


Newsvine Newsvine Newsvine Newsvine Twitter Newsvine MySpace Technorati