الحوار الوطني "من الإستنتاجات الوزارية إلى تعزيز سياسات المساواة المبنية على النوع الإجتماعي في المنطقة الأورومتوسطية.....إطلاق الراصد العربي حول العمل الغير مهيكل منتدى البحوث الاقتصاية في القاهرة.....استمرار استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان في قضية منظمات المجتمع المدني.....المجتمع المدني وقانون الطوارئ.....رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة؛ السيد أنطونيو غوتيريس،.....االاتفاقيه لدولية للقضاء على كافه اشكال التمييز ضد المرأة . الفجوه بين التصديق والتنفيذ فى البلاد العربيه.....الاتفاقية الدولية للقضاء على كافه اشكال التمييز ضد المرأة . الفجوه بين التصديق والتنفيذ فى البلاد العربيه.....تهنئه بمناسبه اليوم العالمى للمرأة.....ورشه المحليات بمحافظه اسيوط.....

   

 

الانتخابات التشريعية 2010

 

 
 

التحديئات

 
 

 
 

 
 

 
 

هل تعد الإنتخابات في مصر آلية حقيقية للتداول السلمي ؟


نعم
لا
لا أعرف


 
 

تابعونا علي ...

 

 
 

تابعو أخبارنا باللغة العربية بالإشتراك  في القائمة البريدية

اشتراك   الغاء الاشتراك

 
 

أرشيف الجمعية

May 2017 (2)
April 2017 (2)
March 2017 (4)
January 2017 (3)
December 2016 (4)
November 2016 (2)

 
 

المتواجدين الان

عدد الزوار : 82

 
 
 

 

 

  

12-05-2015, 23:33

 الصالون الثقافي الأول "الصحة النفسية والمراهقة" - مشروع تحسين البيئة المحيطة بالعملية التعليمية والتربية على حقوق الانسان بالمدارس

Visit: 713 | comment 0

  

 مشروع "تحسين البيئة المحيطة بالعملية التعليمية والتربية على حقوق الانسان بالمدارس"

بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وبدعم من مؤسسة فورد

 

الصالون الثقافي الأول

" الصحة النفسية والمراهقة "

مدرسة النعام الثانوية التجارية بنات – إدارة عين شمس التعليمية


الخميس : 2/4/2015  

عدد المشاركون :  57 شخص (30 رجل و27 سيدة ) .

(17 مدير مدرسة من إداراتي عين شمس والزاوية الحمراء،  17 طالب وطالبة ، 10 أولياء أمور ، 11 إخصائي نفسي،2 ممثلين تابعين لقسم الجمعيات الأهلية بإدارتي عين شمس والزاوية الحمراء).

 

الصالون الثقافي الأول "الصحة النفسية والمراهقة" -  مشروع تحسين البيئة المحيطة بالعملية التعليمية والتربية على حقوق الانسان بالمدارس

 

في إطار أنشطة مشروع "تحسين البيئة المحيطة بالعملية التعليمية والتربية على حقوق الإنسان بالمدارس" الجاري تنفيذه بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وبدعم من مؤسسة فورد ، عقدت الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية يوم الخميس الموافق 2/4/2015 صالونها الثقافي الأول بعنوان "الصحة النفسية والمراهقة" وذلك بمدرسة النعام الثانوية التجارية بنات التابعة لإدارة عين شمس التعليمية.

 

وشارك في فعاليات الصالون عدد  من مديري المدارس المشاركة في المشروع التابعة لإدارتي عين شمس والزاوية الحمراء والإخصائيين النفسيين بهذه المدارس ومجموعة من أولياء الأمور والطلبة والطالبات، وممثلين تابعين لقسم الجمعيات الأهلية بإدارتي عين شمس والزاوية الحمراء، ومدير عام إدارة عين شمس التعليمية.

 

وافتتح فعاليات الصالون د. مجدى عبد الحميد رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية مرحباً بالسادة الحضور، مؤكداً مدى أهمية موضوع الصالون الثقافي"الصحة النفسية والمراهقة" ، قائلاً " أن أبنائنا في المرحلة الإعدادية كثيراً ما يتعرضوا لمشكلات خاصة بالصحة النفسية ، ولا نجد لها كمربيين أو أولياء أمور حلولاً لها "،  ومن هنا ينبغي علينا أن نجد متخصص يساعدنا في العبور بسلام من هذه المرحلة .

 

ومن جانبها بدأت د.  أشجان عبد الحميد كلمتها بالحديث عن الإحتياجات الأساسية للأبناء ، وقامت بتقسيمها إلى قسمين :

1-الإحتياجات الفسيولوجية  وهي (الشبع ، الإرتواء ، عدم الشعور بالألم) .

2- الإحتياجات النفسية وهي (الحاجة للأمان ، الحاجة إلى المحبة والإنتماء، الحاجة إلى التقدير، الحاجة إلى تحقيق الذات ) .

ثم قامت بتوضيح ماهية المقصود  بكل واحدة من هذه الإحتياجات ، مؤكدة أنه من الضروري تلبيتها للحصول على منتج جيد ، آلا وهو الأنسان السوي الناجح .

وبتصوير هذه الإحتياجات في صورة شكل هرمي – على حد قولها – نجد أن الحاجات الفسيولوجية تأتي في قاعدة السلم الهرمي، ثم تليها الحاجات النفسية التي تتدرج هي أيضاً من الحاجة للشعور بالأمان إلى شعور الفرد بتحقيق ذاته .

الصالون الثقافي الأول "الصحة النفسية والمراهقة" -  مشروع تحسين البيئة المحيطة بالعملية التعليمية والتربية على حقوق الانسان بالمدارسالصالون الثقافي الأول "الصحة النفسية والمراهقة" -  مشروع تحسين البيئة المحيطة بالعملية التعليمية والتربية على حقوق الانسان بالمدارس

 

 


 

 

 

 

 

 

وأضافت د. أشجان أن هناك نمطين أساسيين يؤثران في شخصية الأبناء وهما :

  1. التقبل مقابل الرفض.
  2. الإستقلال مقابل السيطرة .

وأوضحت د. أشحان أن التقبل = الحب ، الدفء، الحنان، الثقة، الدعم ، المشاركة، التعاون ، الإستماع ، التفهم، الإستجابة وإشباع الرغبات .في حين الرفض= الذل ، الإهمال، التجاهل، النقد الدائم،عدم الرضا، الإكثارمن العقاب، الشكوى، إظهار الغضب بشكل دائم .

أما بالنسبة لمفهوم الإستقلال = الإيمان بالطفل وبقدراته، الإعتماد على الطفل، الحرية مع توجي، تشجيع المبادرات وإعطاء الإمكانية لإتخاذ القرار، إعطاء مسئوليات ومهام تناسب وقدرات الطفل ومستوى نضجه .في حين أن السيطرة= التحكم، التسلط، الحماية الزائدة ، التقييد، الإكثار من العقاب.

وأشارت د. أشجان إلى أن هناك نمط آخر في التعامل مع الطفل يسبب كثيراً من المشاكل السلوكية والإضطرابات آلا وهو "التضارب" في طريقة التنشئة بمعنى أن الطفل يتم التعامل معه أحياناً بطريقة معينة ، وأحياناً أخرى بطريقة عكسية تماماً سواء من قبل الشخص الواحد، بمعنى أن الأم أحياناً تعامل طفلها بهدوء وتسمح له بأشياء تعترض عليها في أوقات أخرى لأنها محبطة مثلاً أو مضروبة ....، وأحياناً أخرى يتم التعامل مع الطفل من قبل الأب بطريقة عكسية تماماً للطريقة التي تتبعها الأم معه أو الجدة مثلاً ..

وأنهت د. أشجان حديثها بالقول أن الجو العائلي له تأثيرواضح على طريقة تعامل الأهل مع أطفالهم، ففي حالة الأسرة التي يسودها عدم التوافق بين الوالدين والخلافات المزمنة بالطبع يؤثرهذا الجو على علاقتهما بأبنائهما وعلى معاملتهما لهم .

 الصالون الثقافي الأول "الصحة النفسية والمراهقة" -  مشروع تحسين البيئة المحيطة بالعملية التعليمية والتربية على حقوق الانسان بالمدارسالصالون الثقافي الأول "الصحة النفسية والمراهقة" -  مشروع تحسين البيئة المحيطة بالعملية التعليمية والتربية على حقوق الانسان بالمدارس

 

 

 

 

 

 

 

التعقيب والتساؤلات :


وأعقب ذلك، قام بعض الطلبة والطالبات وكذلك أولياء الأمور بتوجيه أسئلة عن كيفية التعامل مع الوالدين والمدرسين، وهل يجب أن تكون العلاقة من خلال الأوامر أم من خلال الحوار؟،

وقام أحد الإخصائيين النفسين بطرح تساؤل للنقاش مفاده: لماذا لا نحاول تعلم لغة الطفل نفسه ؟ قائلاً " كما يتعلموا هم مننا ، ينبغي أن نتعلم منهم " .

 

المشكلات :

  1.  رفض بعض أولياء الأمور إدخال الإنترنت للمنزل .
  2. رفض بعض أولياء الأمور الحوار مع الأبناء .
  3. رفض بعض المدرسين الحوار مع الطلبة والطالبات .

المقترحات :

  1. أهمية إجراء حوار صحي بين أولياء الأمور والأبناء والاستماع الجيد لهم،  بل والتعلم منهم في بعض الأحيان.
  2. أهمية وضع أجزاء فى المناهج الدراسية خاصة بالصحة الجنسية ، وليس تحديد مادة للتربية الجنسية في المناهج ، وذلك بهدف الوصول إلى أجيال تستطيع أن تقود وتتقدم بالوطن.

 

مواضيع ذات صلة :

 

 
   Print  العودة للصفحة الرئيسية


Newsvine Newsvine Newsvine Newsvine Twitter Newsvine MySpace Technorati