الحوار الوطني "من الإستنتاجات الوزارية إلى تعزيز سياسات المساواة المبنية على النوع الإجتماعي في المنطقة الأورومتوسطية.....إطلاق الراصد العربي حول العمل الغير مهيكل منتدى البحوث الاقتصاية في القاهرة.....استمرار استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان في قضية منظمات المجتمع المدني.....المجتمع المدني وقانون الطوارئ.....رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة؛ السيد أنطونيو غوتيريس،.....االاتفاقيه لدولية للقضاء على كافه اشكال التمييز ضد المرأة . الفجوه بين التصديق والتنفيذ فى البلاد العربيه.....الاتفاقية الدولية للقضاء على كافه اشكال التمييز ضد المرأة . الفجوه بين التصديق والتنفيذ فى البلاد العربيه.....تهنئه بمناسبه اليوم العالمى للمرأة.....ورشه المحليات بمحافظه اسيوط.....

   

 

الانتخابات التشريعية 2010

 

 
 

التحديئات

 
 

 
 

 
 

 
 

هل تعد الإنتخابات في مصر آلية حقيقية للتداول السلمي ؟


نعم
لا
لا أعرف


 
 

تابعونا علي ...

 

 
 

تابعو أخبارنا باللغة العربية بالإشتراك  في القائمة البريدية

اشتراك   الغاء الاشتراك

 
 

أرشيف الجمعية

May 2017 (2)
April 2017 (2)
March 2017 (4)
January 2017 (3)
December 2016 (4)
November 2016 (2)

 
 

المتواجدين الان

عدد الزوار : 34

 
 
 

 

 

  

1-06-2014, 21:24

 التقرير النهائي حول "نتائج المراقبة الميدانية للإنتخابات الرئاسية 2014"

Visit: 1850 | comment 0

  

 

                                                                                


 

تقـريـــرحول

"نتائج المراقبة الميدانية للإنتخابات

الرئاسية  2014"

 

القاهرة 31 مايو2014


مقدمة عامة :

شهدت مصر أول انتخابات رئاسية تعددية خلال عام 2005 ، حيث فاز بها الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك .وقد جرت وقائعها في مناخ شابه العديد من التجاوزات حول مدى حرية ونزاهة هذه الانتخابات .وفي عام 2012 بعد ثورة 25 يناير جرت ثاني انتخابات تعددية ، حيث تنافس خلال الإعادة كلاً من د.محمد مرسي مرشح تيار الإسلامي السياسي وتحديداً جماعة الإخوان والفريق محمد شفيق مرشح جماعات المال والأعمال لنظام حسني مبارك السابق. وقد فاز في هذه الانتخابات د .محمد مرسي مرشح الإخوان  بفارق قليل لما يتجاوز الـ2%.وجاءت هذه النتيجة في انتخابات محاطة بالغموض والملاحظات التي لم يتم الكشف عنها حتى الآن.

أما الانتخابات الرئاسية التعددية الثالثة فقد جرت أيام 26 و27 و28 مايو 2014 بعد أن تم خلع الرئيس السابق محمد مرسي وذلك بعد إنتفاضة شعبية واسعة النطاق جرت في الثلاثين من يونيه 2013 ، حيث خرجت الملايين من المصريين بدعم من القوات المسلحة ووقفت بجانبها بكل قوة.

ومن منطلق تحقيق مبدأ الرقابة الشعبية والحرص على إجراء انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية، قامت الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية بمراقبة سيرالعملية الإنتخابية،حيث تحليل البيئة السياسية والتشريعية للإنتخابات ، ومراقبة عملية التسجيل ، وعمل اللجنة العليا للإنتخابات الرئاسية ، والحملات الإنتخابية، والاقتراع ، وفرز الأصوات، وكافة الأمور المتعلقة بهذه العملية حتى إعلان نتائج الإنتخابات.وقد راقبت المشاركة المجتمعية الإنتخابات الرئاسية بـ1500 مراقب موزعين على 27 محافظة.

الإنتخابات الرئاسية .....مقدمات ونتائج:

لقد جرت الإنتخابات الرئاسية في جو يسوده قدراً كبيراً من التوتر وعدم الإستقرار الامني في البلاد، وذلك بسبب إصطفاف جماعة الإخوان المسلمين مع عدد من المنظمات التي تعتمد العنف وسيلة للتغيير السياسي في مواجهة النظام القائم وممارسة أعمال عنف وتفجيرات وغيرها من الأعمال الإرهابية  التي تروع أمن وسلامة حياة المواطنين ، وعلى الجانب الآخر عبرت ثورة 30 يونيو بالحشود المليونية التي خرجت إلى الشوارع والميادين عن طريق تحالف واسع بين أنصار ثورة 25 يناير وحزب "الكنبة " وكذلك فريق كبير من نظام مبارك ، وقد جمع هذا التحالف الرغبة الكبيرة في التخلص من حكم جماعة الإخوان ، وخلال عام من 30 يونيو 2013 حتى الآن تفكك التحالف وإنفرط  عقده ولم يبق منه بشكل أساسي سوى أنصار نظام مبارك وجزء من حزب "الكنبة" ، وتلك القوى قد التفت حول مرشح الرئاسة "عبد الفتاح السيسي" وحملته الانتخابية ، بينما انتقل فريق  من قوى ثورة 25 يناير إلى صفوف المعارضة الديمقراطية وذلك كنتيجة مباشرة للممارسات السياسية والتشريعات والقرارات التنفيذية المعادية للحقوق والحريات والتي تسعى لإستبعادالمواطنين من معادلة السياسة في البلاد وذلك تحت دعوى  التصدي للإرهاب ومتطلباته !!. أما بالنسبة للمرشح المنافس "حمدين صباحي" فقد التفت حوله بعض عناصر من هذه المعارضة ومن شباب ثورة 25 يناير ، وقد اعتبروا إياه بمثابة مرشح ثورة يناير 2011.

وفي هذا المناخ جرت الإنتخابات الرئاسية مايو 2014 التي إتسمت بالآتي:

                    ·مقاطعة فريق كبير من الشباب للعملية الإنتخابية وفريق آخر مقاطع للعملية السياسية بالكامل ، وكلا الفريقان له قدر كبير من التحفظ  على هذه العملية ، وكذلك على ما آلت إليه نتائج ثورتي 25 يناير 2011 و30 يونيه 2014 .

                    ·البعض من المواطنين قد أصابه "التعب" وقرر عدم المشاركة في العملية السياسية ،حيث لا يرى جدوى من هذه المشاركة ولشعوره بــ"الكلفة العالية" للمشاركة وخاصة  بعد 3 يوليو2014 .

                    ·البعض الآخر من المصريين قد  قرر الإلتفاف حول المرشح "عبد الفتاح السيسي " أملاً في إستعادة مكاسب كان قد أوشك أن يفقدها بسبب الثورتين .

                    ·قدر ليس بالقليل من المصريين الذين يعتقدون بقدرة المشير عبد الفتاح السيسي ومن وراءه الجيش على حل المشاكل الكبرى التي تواجه الوطن، من أمن إلى استقرار إلى تنمية حقيقية وتوفير فرص عمل للشباب.

                    ·اما الفريق الأخير فهو من قرر الإلتفاف حول المرشح "حمدين صباحي " وذلك برغم إدراكه لصعوبة موقفه وضعف قدرته التنافسية وذلك عن قناعة بأنه خير من يعبر عن ثورة 25 يناير.

وكان نتيجة ما سبق  ضعف الإقبال على العملية الإنتخابية وخروج الأيام الثلاثة للتصويت بهذا الشكل المرتبك والذي أصاب الكثيرون بالذهول، كنتيجة لعدم قدرتهم على قراءة الواقع بشكل جيد قبل اليوم الانتخابي مباشرة .

وقد قامت الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية بأعمال المراقبة الميدانية للإنتخابات الرئاسية التي جرت خلال أيام 28،27،26 مايو 2014، ويأتي تقريرها الختامي متضمناً النقاط التالية:

أولاً : المشهد الإنتخابي الرئاسي ...ملاحظات أساسية

يمكن بيان أبرز الملاحظات بشأن  العملية الإنتخابية على النحو التالي:

           ·السلطة التنفيذية

اتسم دور السلطة التنفيذية بالإيجابية خلال الانتخابات الرئاسية، إذ لم تتدخل السلطة التنفيذيةفي العملية الانتخابية بما يؤثر على نتائجها النهائية ، بمعنى أنه لم تكن هناك إرادة سياسية من قبل الدولة للتلاعب أو التأثير في العملية الانتخابية ونتائجها، وبمعنى آخر لم يرصد مراقبو جمعية المشاركة المجتمعية أية تجاوزات "منهجية" من قبل أجهزة الدولة للتأثير في الإنتخابات .

                   ·اللجنة العليا للإنتخابات الرئاسية

اتسم موقف اللجنة العليا للإنتخابات الرئاسية بـ "التردد" الواضح في إتخاذ قراراتها وعدم القدرة على الحسم في الكثير من الأحيان وذلك بسبب الخوف من الوقوع في أخطاء تحاسب عليها فيما بعد،الأمر الذي جعلها تقع بالفعل في العديد من الاخطاء والتي من أبرزها الموقف من تصويت الوافدين ، وتحديد التصويت ليوم ثالث دون وجود مبرر لذلك، وعدم محاسبة اياً من حملة المرشحين على التجاوزات الكثيرة التي تم الإبلاغ عنها .

ومن ناحية أخرى ، قبيل العملية الإنتخابية قامت اللجنة العليا للإنتخابات الرئاسية بوضع شروط "بيروقراطية تعسفية" أمام منظمات المجتمع المدني فيما يخص المراقبة على العملية الانتخابية،وكان من بين هذه الشروط اشتراط اللجنة العليا للإنتخابات الرئاسية على المنظمات الراغبة في المراقبة أن ترفق بطلب المراقبة "شهادة حديثة صادرة من الوزير المختص، تفيد بإستمرارها فى مباشرة عملها وعدم مخالفتها القانون واللوائح،وأن نشاطها يتعلق بمجالات حقوق الإنسان ودعم الديمقراطية، وقد استغرقت هذه العملية هي الأخرى إجراءات إدارية طويلة ، ومن ثم وجدت منظمات المجتمع المدني نفسها تخاطب وزارة التضامن الإجتماعي أولاً – بما يحمله ذلك من إجراءات بيروقراطية معقدة وطويلة– ومن ثم تخاطب المنظمات اللجنة العليا للحصول على تصاريح المراقبة !! .

·الأداء الإعلامي

لعب الإعلام ولاسيما الإعلام المرئي الخاص دوراً بالغ السوء ،سواء قبل يومي الانتخاب بإعلانه الإنحياز" الأعمى" لأحد المرشحين وإدعائه بأن المعركة "محسومة" ، بما قد أوحى لبعض المصريين بأنه لا قيمة لمشاركتهم بالعملية الإنتخابية وأن وجودهم مثل عدمه!!!!! ، في حين شعر آخرون بالإهانة وبالتالي قرر عدم النزول يومي التصويت، وفي ضوء ضعف المشاركة وعدم الإقبال على التصويت قام الإعلام بممارسة شكل من "الإستجداء المهمين" للمواطنين وطلب مشاركتهم بإي طريقة وبإي ثمن .

·الإستعدادات اللوجستية

تميزت الإجراءات التنظيمية للعملية الإنتخابية بالإيجابية، فإلقاء هذه المهمة على عاتق رجال وزارة الداخلية الذين لديهم سابق خبرة عالية في ذلك المجال وتوافر المزيد من الإمكانيات لديهم ، الأمر الذي جعل الإجراءات التنظيمية تأتي بشكل أفضل.

·دور الشرطة

قامت الشرطة بواجبها في حماية وتأمين العملية الانتخابية بشكل جيد ولم تقصر أو تتقاعس عن أداء مهامها كاملة ، وهذا ما تم رصده خلال الأيام الثالث لتلك العملية .

·دور الجيش

لعبت القوات المسلحة المصرية دورها في حماية وتأمين العملية الانتخابية على أكمل وجه ، وجاء حضور الجيش عالياً في المشهد الانتخابي ككل ، وفي المشهد السياسي بشكل خاص ،حيث كان واضحاً للجميع أن الجيش ليس مجرد حامي وحارس للعملية الانتخابية، ولكن كان له حضوراً سياسياُ أيضاً من خلال المرشح "عبد الفتاح السيسي" المرتبط بشكل وثيق بالجيش ، وذلك برغم تقاعده قبل أن يتقدم للترشح لمنصب الرئيس.

·دور القضاة

بشكل عام بذل القضاة مجهوداً كبيراً في الاشراف على العملية الانتخابية، ولكن لم يلتزم بعض القضاة من المشرفين على اللجان الإنتخابية بالحيدة والموضوعية في إدارة العملية الإنتخابية ، فالبعض منهم حاول التأثير على إرادة الناخبين عبر دعوتهم للتصويت لصالح المرشح "عبد الفتاح السيسي" وذلك على مدارالأيام الثلاث للإنتخابات الرئاسية ، بل وقد قام البعض من هؤلاء القضاة بترك إدارة اللجان الإنتخابية ببعض المحافظات لمندوب المرشح السيسي، مما جعل بعض اللجان بلا قضاة.

·مراقبة منظمات المجتمع المدني

تعرض العديد من مراقبي الجمعية المصرية للمشاركة المجتمعية للمنع من القيام بدورهم الرقابي على  العملية الإنتخابية ، وذلك برغم حملهم لتصاريح المراقبة الصادرة من قبل اللجنة العليا للإنتخابات الرئاسية ، بل وقد تعرض البعض منهم لإلقاء القبض عليه أثناء قيامه بتصوير الدعاية الإنتخابية أمام بعض اللجان وهذا ما حدث بمحافظتي القاهرة وبورسعيد .

·أعمال العنف

من الملاحظ انخفاض معدلات أعمال  العنف بالأيام الثلاث للإنتخابات الرئاسية ، ويرجع ذلك إلى الجهود المكثفة لرجال الجيش والشرطة في تأمين اللجان الإنتخابية ، ومن ناحية أخرى حاولت بعض العناصرالإخوانية تعطيل سيرالعملية الإنتخابية من خلال الإشتباك مع الناخبين في بعض اللجان وقد حاول البعض الآخر منع الناخبين من التوجه لصناديق الإقتراع عبر بث إشاعات مفادها وجود قنابل ومتفجرات أمام بعض اللجان الإنتخابية .

ثانياً : المخالفات والتجاوزات التي شابت العملية الإنتخابية

رصد مراقبوالمشاركة المجتمعية في 27 محافظة العديد من المخالفات والتجاوزات التي شابت العملية الانتخابية خلال الأيام الثلاث للإنتخابات ،ويمكن بيانها على النحو التالي :

                 ·تأخر فتح اللجان الإنتخابية :

برغم  أن أغلبية اللجان الإنتخابية على مستوى المحافظات قد بدأت علمية التصويت في موعدها المقرر في التاسعة صباحاً،إلا أن هناك بعض اللجان لم تفتح أبوابها للناخبين حتى الساعة العاشرة صباحاً وهذا ما رصده مراقبو المشاركة المجتمعية في 16 محافظة .

                 ·التأثير على إرداة الناخبين:

قام بعض القضاة بتوجيه المواطنين للتصويت لصالح المرشح "عبد الفتاح السيسي" وهذا ما رصده مراقبو المشاركة المجمعية خلال الأيام الثلاث للعملية الإنتخابية ببعض اللجان الإنتخابية في 10 محافظات .

                  · النقل الجماعي :

رصدت غرفة العمليات بالجمعية عمليات نقل جماعي للناخبين في بعض اللجان الإنتخابية في 20 محافظة وذلك لدفعهم للتصويت لصالح المرشح "عبد الفتاح السيسي"، وقد قام بذلك بعض أعضاء حزبي النور والوطني وبعض الشركات والمصانع الحكومية والفنادق .

 

                 ·منع مراقبو الجمعية من دخول اللجان وإلقاء القبض عليهم :

رصدت غرفة عمليات الجمعية منع مراقبيها من ممارسة دورهم الرقابي وذلك برغم حيازتهم لتصاريح المراقبة الصادرة من قبل اللجنا العليا للانتخابات الرئاسية، وهذا ما تم رصده في 14 محافظة ، في حين تم إلقاء القبض على مراقبي الجمعية في محافظتي القاهرة وبورسعيد.

 

                  ·الدعاية الإنتخابيةأمام اللجان :

قام بعض أعضاء حزب النوروآخرون من الحزب الوطني بإستخدام كافة الأدوات من سيارات ومكبرات للصوت وأغاني وبوسترات ولافتات بدعوة الناخبين للتصويت لصالح المرشح "عبد الفتاح السيسي" ، وهذا ما تم رصده في 10 محافظات .

                 ·رشاوى انتخابية   :

رصدت غرفة عمليات الجمعية قيام بعض أعضاء حزب النور وأخرون من الحزب الوطني بتوزيع رشاوى مالية على الناخبين وذلك بغية التصويت لصالح المرشح "عبد الفتاح السيسي" ، وهذا ما تم رصده ببعض اللجان الإنتخابية في 9 محافظات.

                  ·محاولات الإخوان تعطيل سير العملية الإنتخابية :

رصدت غرفة عمليات جمعية المشاركة المجتمعية قيام جماعة الإخوان ببعض السلوكيات لتعطيل سير العملية الانتخابية ، من خلال الإشتباك مع الناخبين في بعض اللجان وقد حاول البعض الأخر منع الناخبين من التوجه لصناديق الإقتراع عبر بث إشاعات مفادها وجود قنابل ومتفحرات أمام بعض اللجان الإنتخابية ، وهذا ما تم رصده في 6 محافظات .

                  ·المؤسسات الدينية :

لعبت بعض المؤسسات الدينية ( المساجد والكنائس ) دوراً في توجيه المواطنين للتصويت لصالح مرشح معين ، وهذا ما رصده مراقبو المشاركة المجتمعية في 3 محافظات .

                  ·الإجراءات التنظيمية :

رصد مراقبو المشاركة المجتمعية غياب العديد من الإجراءات التنظيمية للعملية الإنتخابية ومن قبيل ذلك عدم توافر الحبر الفسفوري، ووجود أخطاء بالكشوف الإنتخابية ، وعدم إحكام الصناديق،  وعدم توافر الشريط اللاصق عليها ، وهذا ما تم رصده في 8 محافظات .

وأخيراً يمكن القول أن الإنتخابات الرئاسية على مدار أيامها الثلاث قد جرت في جو من التوتر "الأمني " والإرتباك "السياسي" و"الإداري"، كما شهدت هذه الانتخابات العديد من "التجاوزات" و"المخالفات" من قبل كلاً من أنصار المرشح الرئاسي "عبد الفتاح السيسي" وبقدر أقل بكثير من قبل أنصار المرشح "حمدين صباحي" ، في حين لم تمارس الدولة أعمالاً"منظمة" و"ممنهجة" تؤثر على سير العملية الإنتخابية ونتائجها، بل ويمكن القول أن هذه المخالفات والتجاوزات التي وقعت على مدار الأيام الثلاث، لا تعتبر بمثابة "انتهاكات جسيمة " قد تؤدي إلى فساد العملية الإنتخابية وبطلانها .

 

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة :

 

 
   Print  العودة للصفحة الرئيسية


Newsvine Newsvine Newsvine Newsvine Twitter Newsvine MySpace Technorati