الحوار الوطني "من الإستنتاجات الوزارية إلى تعزيز سياسات المساواة المبنية على النوع الإجتماعي في المنطقة الأورومتوسطية.....إطلاق الراصد العربي حول العمل الغير مهيكل منتدى البحوث الاقتصاية في القاهرة.....استمرار استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان في قضية منظمات المجتمع المدني.....المجتمع المدني وقانون الطوارئ.....رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة؛ السيد أنطونيو غوتيريس،.....االاتفاقيه لدولية للقضاء على كافه اشكال التمييز ضد المرأة . الفجوه بين التصديق والتنفيذ فى البلاد العربيه.....الاتفاقية الدولية للقضاء على كافه اشكال التمييز ضد المرأة . الفجوه بين التصديق والتنفيذ فى البلاد العربيه.....تهنئه بمناسبه اليوم العالمى للمرأة.....ورشه المحليات بمحافظه اسيوط.....

   

 

الانتخابات التشريعية 2010

 

 
 

التحديئات

 
 

 
 

 
 

 
 

هل تعد الإنتخابات في مصر آلية حقيقية للتداول السلمي ؟


نعم
لا
لا أعرف


 
 

تابعونا علي ...

 

 
 

تابعو أخبارنا باللغة العربية بالإشتراك  في القائمة البريدية

اشتراك   الغاء الاشتراك

 
 

أرشيف الجمعية

May 2017 (2)
April 2017 (2)
March 2017 (4)
January 2017 (3)
December 2016 (4)
November 2016 (2)

 
 

المتواجدين الان

عدد الزوار : 38

 
 
 

 

 

  

12-06-2008, 00:00

 الانتخابات التكميلية بدائرة سنورس

Visit: 2312 | comment 0

  

تقرير مشاهدات انتخابات مجلس الشعب التكميلية

بدائرة سنورس محافظة الفيوم

يرحل الهوارى ويأتى الهوارى

دعاية يوم الانتخاب

مدير أمن الفيوم يشرف على لجنة انتخابية


فى أطار أنشطة مرصد حالة الديمقراطية بالجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية، تابع المرصد الأنتخابات التكميلية لمجلس الشعب بالدائرة الثالثة ومقرها مركز سنورس محافظة الفيوم والتي جرت في يوم الأربعاء الموافق10 / 6 / 2008.

 

مقدمة :

مر ثلاثة أعوام على عمر البرلمان المصري 2005، البرلمان الذى شهدت إنتخاباته وأدائه جدلاً واسعاً وفى ظله تم تعديل 34 مادة من الدستور المصري، وشرعت تعديلات قانون مباشرة الحقوق السياسية المنظمة للإنتخابات العامة فى مصر، وقد بدأ البرلمان أعماله فى غياب تمثيل ستة دوائر وهى (أطسا الفيوم، شبين القناطر القليبوبية، أجا الدقهلية، المنشية والجمرك بالأسكندرية، قلين بكفر الشيخ، دسوق الغربية) فى ظاهرة فريدة من نوعها حيث جمدت الإنتخابات فى تلك الدوائر بعد صدور أحكام من القضاء الإدارى بإلغاء نتائج الجولة الأولى وإعتبارها كأن لم تكن وإعادتها، غير أن جهات الإدارت إستخدمت أجراء روتيني وغير قانوني، وهو تقديم إشكالات أمام محاكم غير مختصة لتعطيل إجراء الإنتخابات، وقد إستخدمت جهات الإدارة الإشكالات فى ستة دوائر فقط، وتجاهلت تنفيذ العديد من الأحكام القضائية فى دوائر أخرى إما لتغيير صفة المرشح، أو لأخطاء مادية فى العملية الإنتخابية فى الجولة الأولى من الإنتخابات، فتنفيذ الأحكام القضائية من قبل جهات الإدارة في مصر يجرى وفقاً لإعتبارات سياسية، فتسمح بإجراء الإنتخابات فى دوائر ولا تسمح فى أخرى دون مسوغ قانوني، وعلى الرغم من إجراء عدد من الإنتخابات التكميلية بسبب إستقالة أعضاء فى المجلس، أو لوفاة بعضهم، إلا ان وزارة الداخلية واللجنة العليا لم تعلن حتى الآن عن إجراء الإنتخابات فى الست دوائر، بل ولم تحدد سبباً قانونياً لعدم إجراء الإنتخابات فى تلك الدوائر.

وبعد وفاة العضو السيد مصطفى الهوارى عضو مجلس الشعب " فئات " عن مركز سنورس بمحافظة الفيوم، أنفرد السيد حبيب العدلي وزير الداخلية بتحديد موعد فتح باب الترشيح والطعون واليوم الانتخابي لعضوية مجلس الشعب عن الدائرة الثالثة ومقرها سنورس بالفيوم والتى خلت بوفاة عضو الفئات بها السيد مصطفى الهوارى، وتحدد موعد قبول طلبات الترشيح أعتبارً من يوم السبت الموافق 17 مايو حتى يوم الاربعاء 21 مايو 2008 على أن يكون قبول الطلبات ابتداءً من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة الواحدة والنصف ظهراً فيما عدا يوم الاربعاء فيمتد الميعاد حتى الساعة الخامسة مساءً، على أن يكون اليوم الانتخابي الاربعاء 11 يونية 2008.

أولاً شروط الترشيح لمجلس الشعب كما حددها السيد وزير الداخلية:

وفقاً لأحكام المادة الثامنة عشر من القانون رقم 38 لسنة 1972 والمعدل بالقانون 175 لسنة 2005 في شأن مجلس الشعب، والذي ينص علي أنه إذا خلا مكان أحد المنتخبين قبل إنتهاء مدة عضويته يجري إنتخاب تكميلي لمن يحل محله، ويكون لكل من تتوافر فيه شروط الترشيح ترشيح نفسه في هذه الإنتخابات، وذلك دون إخلال بحكم الفقرة الأولي من المادة الثالثة من القانون وهي الفقرة التي تنظم صفة المرشح إلي فئات وعمال وفلاحين لمراعاة نسبة الـ50% التي نص عليها الدستور والتي توجب تمثيل كل دائرة بعضو من العمال علي الأقل، وعلي هذا فعلي الرغم من خلو مقعد الفئات في دائرة المنيل، فإنه يحق لم يتمتعون بصفة العمال الترشح علي المقعد حيث يجوز تمثيل الدائرة بمرشحين عن العمال والفلاحين، وشروط الترشيح وفقاً لأحكام المادة 5 من القانون رقم 38 كالاتي:

1. أن يكون مصرى الجنسية من أب مصرى.

2. أن يكون أسمه مقيداً فى أحد جداول الإنتخاب، وألا يكون قد طرأ عليه سبب يستوجب إلغاء قيده طبقا للقانون الخاص بذلك.

3. أن يكون بالغاً من العمر ثلاثين عاماً ميلادية على الأقل يوم الإنتخاب

4. أن يجيد القراءة والكتابة.

5. أن يكون قد أدى الخدمة العسكرية الإلزامية، أو أعفى منها طبقا للقانون.

6. ألا تكون قد أسقطت عضويته بقرار من مجلس الشعب أو مجلس الشورى بسبب فقد الثقة أو الإعتبار، أو بسبب الإخلال بواجبات العضوية بالتطبيق لأحكام المادة 96 من الدستور، ومع ذلك يجوز له الترشيح فى أى من الحالتين الآتيتين:

* إنقضاء الفصل التشريعى الذى صدر خلاله قرار إسقاط العضوية.

* صدور قرار من مجلس الشعب أو مجلس الشورى بإلغاء الأثر المانع من الترشيح المترتب على إسقاط العضوية بسبب الإخلال بوجباتها.

هذا وقد بدأ الترشح لشغل المقعد الخالى بسبب وفاة نائبه أبتداءً من يوم السبت 17 مايو حتى الاربعاء 21 مايو 2008 ، لم يكن هناك اى أقبال على التقدم للترشيح ولم يترشح فى تلك الدائرة إلا ستةً مرشحين فقط إحداهم سيدة والاخر قبطى كما سيلي فى الجدول التالى:

 

 

م

 

 

الاسم

 

اسم الشهرة

 

الرمز الانتخابي

 

الحزب السياسي

1.

 

محمود الهوارى

 

محمود الهوارى

 

الهلال

 

الوطنى

2.

 

محمد عبد الوهاب فرج الله

 

محمد البجيجي

 

الساعة

 

التجمع

3.

 

رفعت أحمد سعيد

 

رفعت سعيد ضاوى

 

الدبابة

 

مستقل وطنى

4.

 

فيكتور وهيب فام

 

فيكتور وهيب

 

السلم

 

مستقل

5.

 

دلال درغام

 

دلال درغام

 

تليفون

 

مستقل وطنى

6.

 

محمد على عبد الجواد

 

محمد على

 

المسدس

 

مستقل

بدأت مرحلة فتح باب الترشيح بدون مضايقات من الاجهزة الادارية والامنية، كما لم يتم تجاوز المبلغ الذى حدده السيد وزير الداخلية 1000 تأمين دخول الانتخابات، كما لم يتقدم أحد من جماعة الاخوان المسلمين اللذين كانوا منافسين بشراسة على ذلك المقعد فى انتخابات البرلمان عام 2005 واللذين حصدوا أعلى الاصوات بعد مرشح الوطنى المرحوم الهوارى.

ثانياً مرحلة الدعاية :

كانت الدعاية هادئة جداً فى كل الدائرة وكانت أهم ملامحها المشتركة بين جميع المرشحين هى اللافتات القماشية التى غطت المركز بأكمله، وكان هناك تفاوت شديد فى حجم الانفاق على اللافتات وكان ابرز المرشحين الذى قام بالصرف ببذخ على تلك اللافتات هو المرشح رفعت ضاوى، كما خلت الدائرة من البرامج السياسية باستثناء مرشح التجمع الذى أعلن برنامجه الانتخابي وبرنامج حزبه المنتمي له وكانت دعايته بجوار اللافتات هى البيانات المطبوعة التى تم توزيعها فى الشوارع والبيوت، كما قام بعمل ثلاثة مؤتمرات جماهيرية تجاوز الحضور فيها 400 مواطن من أهالى المركز، بينما مرشح الوطنى محمد الهوارى أكتفى بزيارة العائلات الكبرى بالمركز فقط بجانب اللافتات القماشية، وأكتفى المرشحان الاخران دلال و فيكتور بزيارة الناس فى بيوتهم كلً على حده .

ثالثاً اليوم الانتخابي:

تم تعليق لافتات على أبواب اللجان مع بداية التصويت وأجراءات اليوم الانتخابي تفيد بتنازل المرشح فيكتور وهيب من يوم 5 يونية، وكان هذاالتنازل بعد مرور المدة القانونبة لفترة التنازلات والطعون.

تم فتح اللجان فى تمام الساعة الثامنة صباحاً، كان الجو هادىء بجميع الدائرة باستثناء قرية ترسا مسقط رأس مرشح الوطنى السيد محمود الهوارى.

تم منع المراقبيين من التصوير أمام مدرسة الشهيد صلاح الدين بحجة عدم استخراج تصاريح من وزارة الداخلية .

وفى الساعه الثانيه ظهرا وصل عدد المصوتين فى مدرسة فاطمة الزهراء 15 صوت فى الصندوق الواحد من أجمالى 6 صناديق منهم صندوقان سيدات وأربعة صناديق للرجال .

كما لا يوجد اى أقبال فى مدرسة عثمان ابن عفان .

كما تم ملاحظة عمليات تصويت جماعى باللجان الموجوده فى مدرسة ترسا الاعدادية بنات.

كما تقدم الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع ببلاغ الى وزارة الداخلية يشكوا من حالات التصويت الجماعى التى يقوم بها مرشح الوطنى بلجان مدارس ترسا مما أدى الى تواجد السيد مدير امن الفيوم بفناء مدرسة ترسا الاعدادية .

تم رصد سيارة نقل الفيوم رقم 373 تقوم بعمليات نقل جماعى من اجل التصويت فى مدارس قرية ترسا.

تم رصد سيارات نقل تقوم بأعمال الدعاية فى قرية سنهورس ومركز سنورس لصالح المرشحان رفعت الضاوى، ومرشح الوطنى محمود الهوارى شقيق المرحوم مصطفى الهوارى العضو السابق للدائرة .

وفى مدرسة ترسا الاعداديه بنات كان هناك تسويد للبطاقات الانتخابيه فى لجنتى 46,47

وفى تمام الخامسه والنصف تقريبا تلقى المرصد بلاغات وشكاوى حول تسويد البطاقات الانتخابيه فى منطقة غرب مركز سنورسوهى(قرى ترسا، الزاويه الخضراء،ابهيت الحجر، نقاليفة،سنهور البحريه والقبليه) لصالح مرشح الحزب الوطنى محود الهوارى ، وفى تمام السابعه تم اغلاق صناديق الانتخابات فى جميع اللجان.

رابعاً اعلان النتائج:

وفى الساعه التاسعه مساء تم فرز الصناديق الانتخابيه فى الساحه الشعبيه ببندر سنورس بحضور مناديب المرشحين وفى الساعه العاشره تقريبا تم طرد جميع الموجدين فى الساحه لتعلن النتائج كالاتى:

عدد الاصوات الصحيحه 66357 صوت وان عدد الاصوات الباطله 1235 صوت ، وقد حصل كلامن :

السيد/ محمود الهوارى (على 58الف و94 صوتا )

السيد/ رفعت سعيد ضاوى (على 6886 صوت)

السيد/ محمد عبد اوهاب فرج الله وشهرته محمد البجيجى (على 557 صوت)

السيده/ دلال ضرغام ( على 614)

السيد/محمد على عبد الجواد(على 206 صوت)

وبذلك يكون قد فاز محمود الهوارى مرشح الحزب الوطنى بمقعد مجلس الشعب محل شقيقه مصطفى الهوارى، ليرحل هوارى ويأتى هوارى اخر

ومن ناحيه اخرى تقدم السيد رفعت سعيد المرشح المستقل ومحمد البجيجى مرشح التجمع عقب اعلان النتائج بالطعن عليها

خامساً ملاحظات المرصد:

والمرصد اذا يبدى ملاحظاته التاليه على الانتخايات التكمليه:

1- جرت الانتخابات التكمليه فى دائرة سنورس محافظة الفيوم وقبلها أعلن انتخابات تكمليه فى عدة دائر لخلو الدائرة لأسباب وفاة عضو أو تقديم استقالته أو حجب الثقة عنه من قبل المجلس وذلك في خلال ثلاث أعوام من عمر هذا المجلس الا ان البرلمان بدأ اعماله فى غياب تمثيل ستة دوائر (اطسا – شبين القناطر- اجا المنشيه والجمرك-ملية كفر الشيخ-دسوق) وهى ما يعني حرمان مواطنين تلك الدوائر طوال ثلاث سنوات من عمر المجلس من وجود ممثلين لهم فى البرلمان المنوط به التشريع والرقابة دون أي مسوغ قانونى

2- اللجنه العليا لانتخابات اصبحت لغزا كبيرا فالجنه وفقا للتعديلات قانون مباشرة الحقوق السياسيه القانون 17لسنة2007 وهو المعدل للقانون 73لسنة 2005 وهى المنوط بها الاشراف والتنظيم على الانتخابات العامه فى مصر ومع ذلك فالجنه امتنعت عن الدعوى لاجراء الانتخابات فى الست دوائر المعطله ولايظهر لنا اى دور في الانتخابات التكميلية وتترك السيد وزير وزير الداخلية ومعاوينه في مديريات الأمن الإشراف الكامل حتي أن رئيس حزب التجمع تناسي أن هناك ما يسمي باللجنة العليا فقد شكواها إلي وزير الداخلية صاحب السلطة الحقيقية علي الإشراف علي الانتخابات.

3- الانتخابات التكميلية في دائرة سنورس هي نسخ متكرره من الانتخابات التي تجري في مصر بعد التعديلات الدستورية والإلغاء الإشراف القضائي والتي عادت معها ظاهرة تسويد البطاقات والتدخلات الإدارة والأمن من قبل للسلطة التنفيذية لإنجاح مرشحي الوطني.

 

مرصد حالة الديمقراطية

 

مواضيع ذات صلة :

 

 
   Print  العودة للصفحة الرئيسية


Newsvine Newsvine Newsvine Newsvine Twitter Newsvine MySpace Technorati