|
Programs -
برنامج نشر ثقافة حقوق الإنسان بين أطفال المدارس
|
|
انأربظاء, 04 أبرêن 2007 |
|
مقدمةإن التربية على حقوق الانسان هى الضمان لحماية تلك الحقوق و الدفاع عنها و هى المساهمة الأساسية لكفالة هذه الحقوق و الوقاية طويلة الأمد من أى انتهاكات لها، و هى أيضا الاستثمار الأمثل فى اتجاه اقامة مجتمع عادل يحظى فيه جميع الأفراد بالتقدير و الاحترام
و فى إطار الشراكة بين المنظمات الأهلية و الجهات الحكومية، تقوم الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية بالتعاون مع وزارة التربية و التعليم، و إدارات المنظمات غير الحكومية بالوزارة و المديرية، بتنفيذ برنامج نشر ثقافة حقوق الانسان بين أطفال المدارس، و ذلك فى 100 مدرسة حكومية بين تجريبية و عامة فى محافظات القاهرة، الجيزة، المنيا، بنى سويف و الفيوم، مع مراعاة التوازن بين أعداد التلاميذ و التلميذات فى جميع المدارس.
و إيمانا منا بأن حقوق الانسان لا يمكن أن تكون فعلية إلا إذا طالب بها المواطنون بشكل ملموس و باستمرار، و لايمكن الدفاع عن حقوق الجميع، و بالتالى استخدامها، إلا بعد معرفتها و معرفة الوسائل الكفيلة بضمان احترامها، لذا يسعى هذا البرنامج إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان بين أطفال المدارس من سن( 12- 17) سنة، من أجل ضمان معنى حقيقى لمبادئ حقوق الانسان فى حياتهم و تجاربهم اليومية بالمدرسة و المنزل و المجتمع ككل.و حيث أن التربية على حقوق الانسان تتطلب فى الأنظمة التربوية الالتزام الكلى لا من طرف الطلاب فحسب، بل التزام جميع المعنيين من مدرسين و إداريين و أولياء أمور، اذ يتعين على هذه التربية أن تكون ممارسة قائمة على المشاركة بين جميع مؤسسات التربية، و أن تتم فى جو من الإحترام المتبادل، و ذلك بهدف أن يكون جميع المساهمين واعين بمسؤليتهم المشتركة فى أن يجعلوا من حقوق الانسان حقيقة واقعية فى مجتمعنا.و فى هذا الاطار فان التربية على حقوق الانسان هى تربية من أجل حقوق الانسان، و على هذا الأساس ألزمت حكومات العالم نفسها بالبرنامج الدولى للتربية على حقوق الانسان(1994- 2004 ) ، حيث تقوم الحكومات و الجمعيات الأهلية و جميع قطاعات المجتمع المدنى من خلال الشراكة بتركيز جهودها حول النهوض بحقوق الانسان. و فى لقاء المتابعة لتقييم ما تم بهذا الشأن تبين أن ما تم تنفيذه هو أقل بكثير من الأهداف و الطموحات التى تم وضعها و الاتفاق عليها، لذا فقد تم تمديد العمل على هذا الهدف، مع السعى الحثيث لبلورة استراتيجيات و آليات و خطط عمل وطنية من أجل التربية على حقوق الإنسان. الهدف العام للبرنامج:
نشر ثقافة حقوق الانسان بين تلاميذ المدارس الحكومية بين 12- 17 سنة، و التربية على الديموقراطية و حقوق الانسان.الأهداف الخاصة:
1. تعريف طلاب المدارس بمبادئ حقوق الانسان.2. تفعيل دور مدرسى المدارس من أجل تربية التلاميذ على حقوق الانسان.3. تفعيل دور مجالس الآباء بالمدارس، للمساهمة فى التربية على حقوق الانسان.4. تطوير آليات داخل و خارج المناهج الدراسية من أجل التربية على حقوق الإنسان.5. بناء الشراكة بين الجمعيات الأهلية ( ممثلة فى الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية) و الجهات الحكومية ممثلة فى وزارة التربية و التعليم، من أجل تحقيق أهداف التربية على حقوق الانسان. نتائج البرنامج :1. زيادة معرفة الأطفال بمبادئ حقوق الانسان و التطبيق العملى لتلك المبادئ، فى المدارس المستهدفة، من خلال الأنشطة التى يقوم بها أطفال المدارس حول القضايا المختلفة.2. زيادة معرفة مدرسى المدارس بمبادئ حقوق الانسان و تفعيل دورهم فى تعليم التلاميذ تلك المبادئ. يمكن قياسها عن طريق حصر الأنشطة التى قام بها المدرسين فى هذا الاطار و أيضا من خلال زيادة معرفة الأطفال بتلك المبادئ، و التطبيقات العملية لها.3. زيادة معرفة أسر التلاميذ بمبادئ حقوق الانسان، و قياس ذلك من خلال مجالس الآباء و مدى اهتمامهم بالحضور و الأنشطة التطوعية التى يمكن أن يقوموا بها فى هذا الإطار و قد قام بالفعل عدد من أولياء الأمور فى المدارس المختلفة بإلقاء ندوات للتوعية حول أهم القضايا المطروحة.4. تسهيل الإجراءات الإدارية من قبل وزارة التربية و التعليم، للعمل مع المدارس المستهدفة، و ايضا المديرية التابع لها المدارس بالقاهرة حتى الآن، كما تناقش الجمعية مع الوزارة إمكانية تبنى الفكرة و تعميمها على مستوى الجمهورية.5. تم إنشاء نوادى حقوق الإنسان فى المدارس المستهدفة، و تنفيذ أنشطة تهدف إلى ممارسة الحقوق الإنسانية، و ذلك من خلال مناقشة الإشكاليات و الإنتهاكات التى يراها أطفال المدارس مع الإدارة المدرسية و التوصل من خلال آليات يبدعها الأطفال بأنفسهم الى حلول لتلك الإشكاليات، و قد ساعد ذلك عل تحسين البيئة المدرسية كثيرا و تقوية الشعور بالمواطنة و الخروج من حالة السلبية، و الإيمان بالقدرة على التغيير( على حد تعبير الأطفال أنفسهم)6. توزيع جوائز على أنشط المدارس فيما يتعلق بأنشطة نوادى حقوق الانسان، و قد تم توزيع عدد 6 كومبيوتر، وذلك إلى جانب عدد من أجهزة التسجيل وكاميرات التصوير، كما تم إيضاً دعم نوادي حقوق الأنسان بمجموعة كتب تحتوي على الأدبيات الخاصة والمتعلقة بحقوق الأنسان.7. تم عمل 4 معسكرات صيفية لعدد 200 من أطفال المدارس فى إحدى القرى السياحية، خلال عامين على التوالى، قاموا من خلالهما بتبادل الخبرات و الأفكار ووضع ميثاق الشرف لعمل أندية حقوق الانسان بالمدارس، الى جانب تقييم عملهم خلال العام السابق ووضع خطة العام الجديد.8. قام أطفال المدارس من خلال أندية حقوق الانسان التى يديرونها بأنفسهم بثروة ضخمة من الأعمال التطوعية منها، تصميم مواقع على الإنترنت خاص بنواديهم، إلى جانب أعداد هائلة من البحوث حول القضايا المختلفة لحقوق الانسان، و زيارات ميدانية لدور الأيتام و مراكز تأهيل الأطفال المعاقين....ألخ. |